حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
أنى سأكلم الرؤى ،
و أرى الأفلاك تعانق الفؤاد ،،،
و أسعى إلى الأطياف التى تشاطر الأحلام منامى ،،،
ما لقلب السماء من أمنية الوصال
إلا فى وصل أمانينا ،،،
فأكون لك الغد يا حبيبة القلب ،،،
و فى الماضى لك الأب ،،
، و كل الدنيا أهديها لك فى جمال الحب ،
هو حبك الوسنان ،،،
فما الذى قد نخاف إذا ما ألتقينا فى إطار الخلوة ،،،
و أبقينا على نشوة العرس فى خاطر تلك السلوى،،،
فإن أشارت الأيام إلى النار ،
كان الشوق عظيم النار ،
فأنفض بحنانى عن قلبك أحزان اليتم ،،،
و أهبك أوردتى بالليل و دمائى بالنهار ،،،
فى صورة إبحار أول ،
و سفين وحيد نمتطى ألق قمره و نرافق أمواج العشق ،،،
حبيبتى
، لا وقت لدينا لنستقى من ماء الغياب
ما تبقى لنا من ظمأ أيامنا ،
فهل تبكى العين عند اقتطاف الشمس لضوء الشروق ،،
و تدمع المقل عند مغيب القمر على أرضك ،
أنى أشهد أنى أحبك ،
فأقصُ للصفصاف عن أوراق البردى المخبأة فى معابد عشقنا ،
و عن كنوز النبضات التى ما أغمضت عينيها فى إنتظارك ،
أما تراءى حصاد الفصول فى عينيك ،
و عند إنبثاق ينابيعك البيضاء على جفاف أرضى ،،،
وكيف لا أداعب الأنفاس على صدر شلال الليل فى بحيرات النهار ،،،
فدعينى حبيبتى أسافر صوب مدن أحلامك ،
دعوةً للمكوث بين نبضاتك ،
و أعانق كما النسمات جدائلك ،،،
و أُلقى على فؤادك قصائدى و هى تلتحف بالأشتياق ،،،
فماذا لو لم تطعنا الحقيقة و تهنا فى الخيال ،،،
فهل أصبو كما الشمس إلى ظلك ،،،
و أقطف من الأقمار ورود الضوء ،
و أرفرف على حروف أسمك ،،،
حبيبتى ، إنى أسمعك فى دمائى ،
و على دورة الريح
و هو يأخذنى على بساط التمنى لأرى فيك كل المنى ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
أنى سأكلم الرؤى ،
و أرى الأفلاك تعانق الفؤاد ،،،
و أسعى إلى الأطياف التى تشاطر الأحلام منامى ،،،
ما لقلب السماء من أمنية الوصال
إلا فى وصل أمانينا ،،،
فأكون لك الغد يا حبيبة القلب ،،،
و فى الماضى لك الأب ،،
، و كل الدنيا أهديها لك فى جمال الحب ،
هو حبك الوسنان ،،،
فما الذى قد نخاف إذا ما ألتقينا فى إطار الخلوة ،،،
و أبقينا على نشوة العرس فى خاطر تلك السلوى،،،
فإن أشارت الأيام إلى النار ،
كان الشوق عظيم النار ،
فأنفض بحنانى عن قلبك أحزان اليتم ،،،
و أهبك أوردتى بالليل و دمائى بالنهار ،،،
فى صورة إبحار أول ،
و سفين وحيد نمتطى ألق قمره و نرافق أمواج العشق ،،،
حبيبتى
، لا وقت لدينا لنستقى من ماء الغياب
ما تبقى لنا من ظمأ أيامنا ،
فهل تبكى العين عند اقتطاف الشمس لضوء الشروق ،،
و تدمع المقل عند مغيب القمر على أرضك ،
أنى أشهد أنى أحبك ،
فأقصُ للصفصاف عن أوراق البردى المخبأة فى معابد عشقنا ،
و عن كنوز النبضات التى ما أغمضت عينيها فى إنتظارك ،
أما تراءى حصاد الفصول فى عينيك ،
و عند إنبثاق ينابيعك البيضاء على جفاف أرضى ،،،
وكيف لا أداعب الأنفاس على صدر شلال الليل فى بحيرات النهار ،،،
فدعينى حبيبتى أسافر صوب مدن أحلامك ،
دعوةً للمكوث بين نبضاتك ،
و أعانق كما النسمات جدائلك ،،،
و أُلقى على فؤادك قصائدى و هى تلتحف بالأشتياق ،،،
فماذا لو لم تطعنا الحقيقة و تهنا فى الخيال ،،،
فهل أصبو كما الشمس إلى ظلك ،،،
و أقطف من الأقمار ورود الضوء ،
و أرفرف على حروف أسمك ،،،
حبيبتى ، إنى أسمعك فى دمائى ،
و على دورة الريح
و هو يأخذنى على بساط التمنى لأرى فيك كل المنى ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
أنى سأكلم الرؤى ،
و أرى الأفلاك تعانق الفؤاد ،،،
و أسعى إلى الأطياف التى تشاطر الأحلام منامى ،،،
ما لقلب السماء من أمنية الوصال
إلا فى وصل أمانينا ،،،
فأكون لك الغد يا حبيبة القلب ،،،
و فى الماضى لك الأب ،،
، و كل الدنيا أهديها لك فى جمال الحب ،
هو حبك الوسنان ،،،
فما الذى قد نخاف إذا ما ألتقينا فى إطار الخلوة ،،،
و أبقينا على نشوة العرس فى خاطر تلك السلوى،،،
فإن أشارت الأيام إلى النار ،
كان الشوق عظيم النار ،
فأنفض بحنانى عن قلبك أحزان اليتم ،،،
و أهبك أوردتى بالليل و دمائى بالنهار ،،،
فى صورة إبحار أول ،
و سفين وحيد نمتطى ألق قمره و نرافق أمواج العشق ،،،
حبيبتى
، لا وقت لدينا لنستقى من ماء الغياب
ما تبقى لنا من ظمأ أيامنا ،
فهل تبكى العين عند اقتطاف الشمس لضوء الشروق ،،
و تدمع المقل عند مغيب القمر على أرضك ،
أنى أشهد أنى أحبك ،
فأقصُ للصفصاف عن أوراق البردى المخبأة فى معابد عشقنا ،
و عن كنوز النبضات التى ما أغمضت عينيها فى إنتظارك ،
أما تراءى حصاد الفصول فى عينيك ،
و عند إنبثاق ينابيعك البيضاء على جفاف أرضى ،،،
وكيف لا أداعب الأنفاس على صدر شلال الليل فى بحيرات النهار ،،،
فدعينى حبيبتى أسافر صوب مدن أحلامك ،
دعوةً للمكوث بين نبضاتك ،
و أعانق كما النسمات جدائلك ،،،
و أُلقى على فؤادك قصائدى و هى تلتحف بالأشتياق ،،،
فماذا لو لم تطعنا الحقيقة و تهنا فى الخيال ،،،
فهل أصبو كما الشمس إلى ظلك ،،،
و أقطف من الأقمار ورود الضوء ،
و أرفرف على حروف أسمك ،،،
حبيبتى ، إنى أسمعك فى دمائى ،
و على دورة الريح
و هو يأخذنى على بساط التمنى لأرى فيك كل المنى ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق