كل شيء موجعٌ في هذا المساءْ
وأنا كطفلٍ صغيرٍ
تحتلني رغبة عارمة للبكاءْ
كما يحتلُّ السكونُ عتمة الليلِ بحذر
أيُّها الشوقُ لمَ تمتشقني كسيفٍ متآكل الحوافِ
لتغرسني في هاوية الغربة ؟
أيّها القلبُ المطاردُ بالذكريات ِ
وحدائقِ اللوز وهي تختال حسنا في أواخر نيسانْ
وتلكَ الداليةُ التي تحملُ أربطةً ملونةً
لم تزلْ تحبو في مخيلتيْ كما الذاكرة الفتية
وأصابعُ أمي وهي تعقدها
وأكياسُ الورقِ واحتضار الكسلِ في وقت الظهيرةِ
وتنافر الأربطةِ لتعلن نفورها على الألوان
وحكايا الليلِ وهي تسري في أوردة الجدرانْ
وقصصٌ ماطرةُ العناوين وكان يا ما كانْ
لا شيء يلغي تثاؤب اشتياقي هذا المساءْ
وحضن امي ، ورفاقي وبيتي
ودمشقُ والشوارعُ التي تقرضُ الودادَ لكل المارةِ
وأصواتُ الباعةِ تهرع لتخترقَ أبعاد المكانْ
كلها لم تزل تخيطني بخيطٍ من حريرْ
وتصلبني على قارعة الانتظارْ
وظمئي الى هوائها يستدرجُ كل حواسي
وأتوزعُ على شرفاتِ المنازل هناك
ونوافذها التي ترقبُ الشمسَ وتتسابقُ الى الظلالْ
وأصبحُ في منفايَ اللعين كمتسولٍ حزينْ
أنفضُ غبارَ النسيان عن مراكبِ الرجوع...

كل شيء موجعٌ في هذا المساءْ
وأنا كطفلٍ صغيرٍ
تحتلني رغبة عارمة للبكاءْ
كما يحتلُّ السكونُ عتمة الليلِ بحذر
أيُّها الشوقُ لمَ تمتشقني كسيفٍ متآكل الحوافِ
لتغرسني في هاوية الغربة ؟
أيّها القلبُ المطاردُ بالذكريات ِ
وحدائقِ اللوز وهي تختال حسنا في أواخر نيسانْ
وتلكَ الداليةُ التي تحملُ أربطةً ملونةً
لم تزلْ تحبو في مخيلتيْ كما الذاكرة الفتية
وأصابعُ أمي وهي تعقدها
وأكياسُ الورقِ واحتضار الكسلِ في وقت الظهيرةِ
وتنافر الأربطةِ لتعلن نفورها على الألوان
وحكايا الليلِ وهي تسري في أوردة الجدرانْ
وقصصٌ ماطرةُ العناوين وكان يا ما كانْ
لا شيء يلغي تثاؤب اشتياقي هذا المساءْ
وحضن امي ، ورفاقي وبيتي
ودمشقُ والشوارعُ التي تقرضُ الودادَ لكل المارةِ
وأصواتُ الباعةِ تهرع لتخترقَ أبعاد المكانْ
كلها لم تزل تخيطني بخيطٍ من حريرْ
وتصلبني على قارعة الانتظارْ
وظمئي الى هوائها يستدرجُ كل حواسي
وأتوزعُ على شرفاتِ المنازل هناك
ونوافذها التي ترقبُ الشمسَ وتتسابقُ الى الظلالْ
وأصبحُ في منفايَ اللعين كمتسولٍ حزينْ
أنفضُ غبارَ النسيان عن مراكبِ الرجوع...
وأنا كطفلٍ صغيرٍ
تحتلني رغبة عارمة للبكاءْ
كما يحتلُّ السكونُ عتمة الليلِ بحذر
أيُّها الشوقُ لمَ تمتشقني كسيفٍ متآكل الحوافِ
لتغرسني في هاوية الغربة ؟
أيّها القلبُ المطاردُ بالذكريات ِ
وحدائقِ اللوز وهي تختال حسنا في أواخر نيسانْ
وتلكَ الداليةُ التي تحملُ أربطةً ملونةً
لم تزلْ تحبو في مخيلتيْ كما الذاكرة الفتية
وأصابعُ أمي وهي تعقدها
وأكياسُ الورقِ واحتضار الكسلِ في وقت الظهيرةِ
وتنافر الأربطةِ لتعلن نفورها على الألوان
وحكايا الليلِ وهي تسري في أوردة الجدرانْ
وقصصٌ ماطرةُ العناوين وكان يا ما كانْ
لا شيء يلغي تثاؤب اشتياقي هذا المساءْ
وحضن امي ، ورفاقي وبيتي
ودمشقُ والشوارعُ التي تقرضُ الودادَ لكل المارةِ
وأصواتُ الباعةِ تهرع لتخترقَ أبعاد المكانْ
كلها لم تزل تخيطني بخيطٍ من حريرْ
وتصلبني على قارعة الانتظارْ
وظمئي الى هوائها يستدرجُ كل حواسي
وأتوزعُ على شرفاتِ المنازل هناك
ونوافذها التي ترقبُ الشمسَ وتتسابقُ الى الظلالْ
وأصبحُ في منفايَ اللعين كمتسولٍ حزينْ
أنفضُ غبارَ النسيان عن مراكبِ الرجوع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق