أدمعتْ عَيناها . . . شوقاً
بين عشق . . . وحَنينْ ! !
وادعتْ . . . عَيناىّ كذباً
أننى رجلُ . . . مَكينْ ! !
بَيدَ أنى . . . كنتُ فرحاً
بينَ شكِ . . . ويقينْ ! !
غيرَ أنى . . . عشتُ عُمراً
فى رحابِ . . . العاشقينْ ! !
أرتشف . . . فى العشق خمراً
زادَ . . . شوق الشاربينْ
وضللتُ . . . الدَربَ دَهراً
أبتغى . . . دارَ الحَنينْ ! !
ما وَصلتُ . . . إلا عَصراً
فى دَهاليز . . . السنينْ ! !
وغفتْ عيناىّ . . . ظهراً
تائهاً . . . فى كل حينْ ! !
ما عَشقتُ . . . العشق يَوماً
إلا منْ أجلك . . . حَنينْ ! !
ودعوتُ الرَبَ . . . دَوماً
خاشعاً . . . أو مُستكينْ ! !
رَاغباً . . . فى القربِ وَصلاً
دون هَجر . . . أو أنينْ ! !
واستجابَ . . . الرَبُ لطفاً
والتأم . . . جَرحُ السنينْ ! !
وإلى قصيدة أخرى إن شاء الله .

أدمعتْ عَيناها . . . شوقاً
بين عشق . . . وحَنينْ ! !
وادعتْ . . . عَيناىّ كذباً
أننى رجلُ . . . مَكينْ ! !
بَيدَ أنى . . . كنتُ فرحاً
بينَ شكِ . . . ويقينْ ! !
غيرَ أنى . . . عشتُ عُمراً
فى رحابِ . . . العاشقينْ ! !
أرتشف . . . فى العشق خمراً
زادَ . . . شوق الشاربينْ
وضللتُ . . . الدَربَ دَهراً
أبتغى . . . دارَ الحَنينْ ! !
ما وَصلتُ . . . إلا عَصراً
فى دَهاليز . . . السنينْ ! !
وغفتْ عيناىّ . . . ظهراً
تائهاً . . . فى كل حينْ ! !
ما عَشقتُ . . . العشق يَوماً
إلا منْ أجلك . . . حَنينْ ! !
ودعوتُ الرَبَ . . . دَوماً
خاشعاً . . . أو مُستكينْ ! !
رَاغباً . . . فى القربِ وَصلاً
دون هَجر . . . أو أنينْ ! !
واستجابَ . . . الرَبُ لطفاً
والتأم . . . جَرحُ السنينْ ! !
وإلى قصيدة أخرى إن شاء الله .
بين عشق . . . وحَنينْ ! !
وادعتْ . . . عَيناىّ كذباً
أننى رجلُ . . . مَكينْ ! !
بَيدَ أنى . . . كنتُ فرحاً
بينَ شكِ . . . ويقينْ ! !
غيرَ أنى . . . عشتُ عُمراً
فى رحابِ . . . العاشقينْ ! !
أرتشف . . . فى العشق خمراً
زادَ . . . شوق الشاربينْ
وضللتُ . . . الدَربَ دَهراً
أبتغى . . . دارَ الحَنينْ ! !
ما وَصلتُ . . . إلا عَصراً
فى دَهاليز . . . السنينْ ! !
وغفتْ عيناىّ . . . ظهراً
تائهاً . . . فى كل حينْ ! !
ما عَشقتُ . . . العشق يَوماً
إلا منْ أجلك . . . حَنينْ ! !
ودعوتُ الرَبَ . . . دَوماً
خاشعاً . . . أو مُستكينْ ! !
رَاغباً . . . فى القربِ وَصلاً
دون هَجر . . . أو أنينْ ! !
واستجابَ . . . الرَبُ لطفاً
والتأم . . . جَرحُ السنينْ ! !
وإلى قصيدة أخرى إن شاء الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق