الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

مرثية للشاعر أحمد أبو شرخ "الجزء 1" بقلم احمد حيدة













رَقْرَاقُ دَمْعٍ بالحنايا أََرْعَدَا
صَاحٍ ,لَنَا صَاحٌ أضَاعَ الموْعِدَا

أَبْكِيكَ أَمْ أبْكِي كُرُوبِي بِالْخَفَا
دَمْعٌ خَجُولٌ وَالْجَوَى قَدْ أَرِْمَدَا

إِنِّي, خَلِيلِي,مؤْمِنٌ أنَّ الدُّنى
بحْرٌ لجوجٌ لا يُهادي مَوْجِدَا

عُذْرًا أبَا شَرْخٍ قَدْ اسْتَعْجَلْتَهَا
هَلْ مَلَّ جِسْمٌ أَنْ يُنَادَ أَحْمَدَا

يبْكِيكَ حَرْفٌ أخْرَسَتُْه رَعْشَةٌ
يأْسُو عَلَى خَدٍّ لَهُ رٍجْعُ الصَّدى

عُصْفُورُ نَهْرِ النِّيلِ مَنْ أَوْحَى لَهُ
أََنْ يَكتْفَ ِشَدْوًا , لِصَمْتٍ أَخْلَدَا

فِي نَوْلِهَا ذَاقَتْ حُرُوفٌ وَأْدَهَا
ما أظْلَمَ الْأيَّامَ يتْلُوها الرَّدى

يا شاعرا ذا الشِّعْرُ يبكي واجِفًا
هَلَّا وَرَدَْت الْوَرْدَ وِرْدًا مُورِدًا

أمْ أنَّ نَظْمًا مِنْ ضِبَاعٍ نَطْفُهُ
يَسْبِي الْعُقُوَلَ تُمَّ يُمْضِي أجْرَدا

يا راحِلاً ما يبْتغِيها أَوْبَةً
مهْلًا قَصِيدً يَرْتَجِي أَنْ يُنْشَدَا

اصْدَحْ بِمَا تُوحِي بحورُ الشِّعْرِ ,لَا
تصْمُتْ . أبَا شرْخٍ, تَبَتَّلْ عَابِدَا

في حَرْفِكَ الْمَعْنَى بَيَانٌ وَاضِحٌ
والْخُلْقُ يسْمُو يا خَلُوقًا سَيِّدا

أحمد حيدة المغرب //يتبع//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة