‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أكتوبر 2013

‏نور بشار‏ بقلمي ,,قصة قصيرة ,,أنا ,, نـــور بشـــــار,,,,,

,








,, ليلة حب ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
نادته بشغف ...بحب ... بجنون العاشقين ...قصة حبها هو عنوانها ...
هو من سكن وجدانها ...واعدته ..ذهبت اليه ...احبها ... انتظرها طويلا ...
استقبلها ...سبقه شوقه وحنينه اليها ...وكانت ليلة اللقاء ...
أشعل لها الشموع ...وموسيقا المونامور ...دعاها للرقص ...
رأسها الصغير على صدره ...ضم بذراعيه خصرها النحيل ...
لفت حول عنقه يديها ...تعانقت النظرات ...همست شفاه القلوب ...
وسرت أحاديث الأرواح ...سكنت النفس ...وأزهر الوجدان ...
باح بعطره الياسمين ...احمرت خدود شقائق النعمان ...
وعبرت بحور الشوق ...مراكب الحنين ...
وداعا يا حب عمري ...يا جرحي الآتي ...
وقبل أن يدركها ...غادرت بسرعة البرق ...هاربة .
(R.A.R.M) ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الأحد، 13 أكتوبر 2013

قصة قصيرة (عبرات ثكلي) بقلم علي عبد المنعم مبروك








خرجت من سرداب الصمت و زجت بالكلمات تباعاً , كانت تحمل في جعبتها محبرة و

بعض اساطيل التجميل و بقايا مرآة البوح, امتطيت مهر سرائرها واتجهت لمطار الحب, 

ظلت في اروقة الشوق تتابع ناقوس الوقت, انتشلت عينيها عنوة من بركة عبرات

ثكلي, حين الاخبار تطالعها ان المنشود بلا امل ٍ , قد اتلف تذكرة العودة

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

عاشت لهما . . . . ومن أجلهما ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .














ظلت الأم الحنون صامدة فى وجه الزمن . . واقفة على قدميها . . قوية صلبة عنيدة . . تكافح وتناضل وتكابد مصاعب الحياة التى لم تهزمها قط ، وكانت تزداد قوة وصلابة كلما إشتد عليها الزمن ، وتكالبت عليها الشدائد والهموم والأزمات . 
كانت لها قوة مائة رجل . . لم تنحنى ولم تركع ولم تنكسرأبداً ، لم تعرف اليأس ولا القنوط ولم تنكفئ يوماً . . كانت نموذجاً للقوة و الصلابة ، والحكمة وقوة العقل ، والصبر والتحمل ، والعطف والرحمة والحنان . . كانت إستثاءً من أغلب النساء .

مرت السُنون تلو السنين ، وترعرع الصغيران وتدرجا فى مراحل التعليم ، حتى نال كل منهما شهادته الجامعية ، وبدأ كلاهما يشق طريقه فى الحياة .

ولكن الأم كبرت . . مضى بها قطار العمر دون أن تدرى ، وقاربت السبعين عاماً ، وتسلل المرض والضعف والوهن إلى جسدها ، الذى عانى الكثير والكثير، على مر السنين .
إعتل القلب وتوقف شقه عن النبض وضخ الدماء ، وتألمت العظام وما عادت تقوى على الوقوف ، وهى التى وقفت طويلاً فى وجه الزمن ، وضعف البصر وإزداد ضغط الدم إرتفاعاً ، وتسربت إلى أوصالها أمراض الشيخوخة ، وما عادت تقوى على فعل شئ ، أى شئ وكل شئ .

أخيراً تمكن منها الزمن وهزمها ، ولازمت الفراش طيلة خمسة عشر عاماً . . حتى فاجأتها جلطة فى الدماغ . . أنستها كل شئ إلا ولديها ، ظلت تذكرهما حتى ماتت . .

وكيف لا تذكرهما ؟ ؟ وقد أنفقت من أجلهما أحلى سنوات العمر. . بخلت على نفسها بكل شئ ، ولم تبخل عليهما بأى شئ .
أعطتهما كل ما تملك من الحب والعطف والحنان والعمر والصحة والمال القليل ، ولم تدخر لنفسها شيئاً . . لم تعش يوماً من أجل ذاتها .

بل عاشت لهما . . ومن أجلهما . . فوَجبت لها الجنة .

" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ، وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما ، فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ، وقل لهما قولاً كريماً ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ، وقل ربِ إرحمهما كما ربيانى صغيراً " صدق الله العظيم . 

أقسام المدونة