الخميس، 31 أكتوبر 2013

استترف الفخرُ بقلم أ/عزالدين خلاف.



استترف الفخرُ لما جاءهُ الترَفُ
يختالُ في حُللٍ برّاقةٍ تصِفُ

عابت عليه ثياباً مابها قصَبٌ
وعرّضَت بثيابٍ زانها الشرفُ

فألْبس الخُيَلاء دونما خجلٍ
وكيف يخجل رانٍ للهوى دَنِفُ

الكِبرُ آفتُهُ خُطّت بجبهتِهِ
فاءً وهاءً يُجَلّي قبحَها ألِفُ


لَئِنْ فخرت بآباءٍ ذوي نسبٍ
لقد صدقت ولكن من هم الخلَفُ

استوقفَتكَ مناراتُ الذين مضوا
وأنت أنت على أطلالِها تقفُ

ماتاه عنهم سبيلُ الرشْدِ إذ نهضوا
وتاه عنك وعن أمثالك الهدفُ

مابالُ من بالفلا ألقى أعِنّتَهُ
يطوي سرابا وظن الماءَ يزدَلِفُ

لَئِن فخرت بعلمٍ أنت تملُكُهُ
لقد صدقتَ ولكن كيف تُتّصِفُ

إذا حبست نميرَهُ ومَوردَهُ
عن العباد فما نهَلوا وما رشفوا

ظننت أنك عند اللهِ أقربَهم
وربّ عبدٍ فقيرٍٍعندهُ يقِفُ


يامن تدثّرَ بالأنصارِ والشِيَعِ
وبالعشيرةِ والأتباعِ يلْتَحِفُ

دع التكبّرَ إن الكبرَ متَّكِئٌ
على شفا حفرةٍ بالنار تكتنفُ

فمن تواضع للرحمن يرفَعُهُ
ومن توَلّى عن الرحمن يُخْتَسَفُ .

عزالدين خلاف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة