السبت، 19 أكتوبر 2013

.أبداً لم تكن تتحدث.. بقلم عبد الفتاح يوسف











يأتى صوتها....
كم أعشق اسمك حين تطرّز لسانى أحرفه....
لا تاريخ لى قبل حبكَ
ولا مستقبل يشتاقه الانتظار إلا معكَ...!!
يلامس صوتها حقول قلبى الملتهبة جفافاً بالعطش..
وتصحرات الحرمان ارتدت بساط الارتواء...
أبداً لم تكن تتحدث
كانت تعزف مقامات الغرام المتدفق من قلبها خفقاً
متى للشمس ان تحنى ظهرها
تلتقط أنفاسها المتناثرة وتودعها حقائب السفر..!!!
تهدهد مقل النهار
وتمسح عن جبينه اليقظة قبل أن ينام...
متى ياابن يوسف يأتى اللقاء..!!؟
متى وكل نهار يزداد بالشوق اشتعالاً عن سابقه..!!!
تسألنى وتشتعل الدروب بخطى الأمال
علّ سناها يسقط على الزوايا المتكاثفة بظلال الفقد..!!!
فالتزمت الصمت
وانسلت مفاصل اللفظ
وهوت أطراف اللسان تستحم فى بحار
حيتانها حسرات وحيرة...!!!
فالانتظار يشبه بامرأة عاقر ...!!!
أتعبتها السنون وحين أيقظت جذور الحياة أمومتها
بشروها بحمل...!!!
وتأتى الولادة قيصرية ...!!!
وربما يأتى المولود غير صالح !
فمن إذاً يلملم مناقير العصافير
ليعيد لها الغناء
ويصنع جناحين للحمام !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة