
دعَتْني حبيبتي لنقضيَ لَيلنا
ونَشرَبَ خمرَنا مع الشَوقِِوحدَنا
وما أطيبَ الشهدَ الرِضابيَّ خمرةً
وما أروعَ الشِفاهَ تَرْشُفُ عِشقَنا
بَلَغْنا غَياباتِ الثمالَةِ نَشْوةً
ومازالت الأشواقُ تمْلَأُ كأسَنا
لنَذهبَ للمجهولِ دونَ انتظارِهِ
وقيثارةُ الأقدار تشدو هُيامَنا
ألا ليت شِعري كيف سرُّ جمالِها
وما دونَ جِيدِها إلى الساقِ والبِنا
مناطِقُ حُسنِها تُشيدُ بخَصْرِها
فيُثْني على الرِّدْفَينِِوالفَخْذِ والسَنا
ومابين كعْبَيها إلى نهْدِها روَى
قصيدةَ إطراءٍ تُنافِسُني أنا .
عزالدين خلاف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق