
أختال بك و بقربك
أتباهى بحمايتك و رعايتك
أتفاخر بأحتوائك
فلا خجل يخالطني معك
و لا ندم يزورني بحضورك
تندفع الدماء بعروقي عندما تعانقني
تثور نبضات قلبي فرحاً بلقائك
عندما تحتضنني أمامهم أشعر بالأمان
شامخه هي خطواتي بينهم
واثقة تحركاتي من خلالهم
فلا ندم و لا خوف
و ما الخوف بحضورك سوى ذرة تخجل منك
و ما الندم بوجودك سوى سراب يتلاشى برهبه
أغدق على بحمايتك
هبني قوتك
لا تفارقني
و لا تبتعد
دعهم يروننا معا
أردعهم عن أذيتي
أسبغ على بقوتك
ألبسني وقارك
و أفرض عليهم أحترامي من أحترامك
أحتضني بقوة
أحتضني ما دامت الأنفاس
أحمني من أفكار ملوثه
أردع تلك الأيدي العابثة
أكسر عيون جشعه
أبقني قربك
و دعني بأحضانك أتنعم
فلا فراق يذكر
و لا وداع يلوح بالأفق
فأنت جزء مني
لا أنفصال يذكر
و لا أفتراق يقدر
فإن حل الوداع
فليستبدلوا أحضانك بكفن أبيض
فليحتويني قبر فيه أستقر
فما حياتي من دونك سوى ضياع
و ما الدنيا بغيابك غير ظلام و ظلال
لن أهرب من أحضانك
و لن أبحث عن بديل
يا سميع الدعاء
لا تكتب بيننا الفراق
حتى أتوارى تحت التراب
وأكتب له البقاء
ما دامت خطى البشر تملء المكان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق