
لمَ تلفُظني
خارجَ الزمنْ
تبعثرُ دمعي
بسَيلينْ ...
وتقتلُ صبري
بأمسيةٍ ...
أقرُّ بوحي
بزرف العينْ
وتهوى أسري
كطفلةٍ جريحةٍ
بينَ وهدينْ
وكيفَ اقتحمتَ
سوري بدمعةٍ
نلتَ هناكَ
وسامين ...
تمثّلُ الحبَّ
مسارحاً
تعود إليّ
بنحبينْ ...
حروفٌ باتتْ تهجو
كأني خاطفة
بسَيفينْ ...
مباركٌ فوزكَ الفضّي
فمازال الذّهب
مكنونِ ...
ولايهم الثّناء
فقد اخترتَ مَنْ
دوني ...
مباركٌ فوزكَ الفضّي
رقيقُ اللّحنِ ...
في جفوني
:::::::::::
بقلمي
د. ناديا نوري
شاعرة الياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق