
ُملتف ٌ حول سواعدها
يلعق ُ أنعاما ً من عبق ٍ
يتدلي بين حدائقها
و رواسي وجد ٍ من نهم ٍ
تبتاع ُ سرايا من عشق ٍ
وحروف ترهق ُ حارسها
من شوق ٍ يكسو واحتها
حين الأشعار ُ تناجيه
في عتق ٍ منزوع ِ الغيمة ْ
إني أنهكت ُ قوافينا
و بلاد ٌ تحمل ُ وادينا
في شجر ٍ محبوب ِ الطلعة ْ
أرفقت ُ فؤادي في ورق ٍ
يتلعثم ُ حين يناديك ِ
أ صفاء البوح ِ بلا غيم ٍ
هل تقبل واحات العشق ِ
أن أصبح قبطان الغفوة ْ
شعر/ علي عبد المنعم مبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق