مجلة أدبية تهتم بالأدب والشعر رئيس التحرير علي عبد المنعم مبروك نائب رئيس التحرير انجي علي مدير التحرير محمد لبيب مصيلحي
إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 10 أغسطس 2016
شرين العلمى.....ولأني
يا أيها الشوك فى الزهر............................ كريمة دحمانى بنت خالد
يا أيها الشوك فى الزهر
كفى الالم فى العمر
من صحبة السوء بالكلمة
قد تصيب الحياة بالهجر
قد تجف الآرض والنبت
قد تصيب القلب بالصمت
قد تغزو العيون فى دمعاّ
حين أحضن الموت
يا شوك كان وما زال
عاشق كل ما زال
بنزيف دم بين كلماتى
حين كنت أغنى الموال
يا أحرف تهجر مسماتى
يا ضحكة تبكى ضحكاتى
أبصر على كل أحزانى
فى لمسة هجر كلماتى
الصديق قد تناسى الصدق
والخل قد مات فى العشق
والناس تهوى فى سراب
أنين الحب فى الفسق
هلمى يا من كنت فى ضميرى
لملمى همسى فى عينى
وأبكى على رفاقى فى حرفى
بصراخ البعد على هجرى
............................
كريمة دحمانى بنت خالد
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015
ارملة ٌ من ورق ٍ بقلم /إنجي علي

ويدق ناقوس الغياب دقاً ،فأشعلَ أصابع َ الأقلام شوقاُ
وغيثُ المأقي حبراً فنتفضت الاوراق َ بخواء الشعر
لأصبح ارملة ٌ من ورق ٍ
إنجي علي
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015
ولادة../ .بقلم الشاعرة إنجي علي

ولادة... تعلن عن صرخة حضور ،
وأرواح تتجسد .. فوق أرض وتحت سماء،
تَغرق في حدائق الشتاء..
تتسرب ألوان قوس الغمام.
تخرج عن ذاتٍ .. تبدل في المشهد والملامح ..
يشوبها ترهّل الانتظار ،
صوت غريب .. .من بقايا حروف وكلمات يثرثر ويكرر.
يطوف في مكان ضيق ..
يرصد الأيام والوقت، يود استسلاما،
تسقط دمعه هامدة على تراب الازمنة...
ضمها في صمت ..
لتلحق به علّه .، في موازاةِ جفاف الحلق ..
تمتدّ أصابع خلسة .. لملامسة الخاتمة ..
إنجي علي
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الأربعاء، 28 مايو 2014
قِراءةٌ في سِفْر الغياب بقلم / حليمة بوعلاق

قِراءةٌ في سِفْر الغياب
هيهاتَ أَبْكي
تاهَ الدمعُ من وَلَهٍ
كما الطيرُ يَنْأى إذا شبّ بِه العَتَب
هيهاتَ أضحك
و الأحلامُ تخْنِقُني
و الشوق أَبْلاني و التّرحالُ و السبب
التّينُ مِن تَيْهي
ومن وَجْدي سأَعْصِره
هل يُسكِر الخمرُ يا شوقُ أَمِ العنب
ما عُدت أَعلم هل مِن خوفي أُبدعه
أَم أنّي أُلْغيهِ مُنكسِرًا حينا وأَرتقب
فصْلاً يجيء دونَه ثَمِلا
أَقفو خُطاه
ادعوه و أَنسحب
لا ليلَ لِي
لا صُبحَ و لا غبش
كيفَ استرَحْت
و فيه اليأسُ و النُّوَب
يا حادِيَ الأحزان
إنّي مُتَيمة
إنّي أراهُ إذا ما غاب يَقْترِب
و إنّي دونَه كَلَف
أمشي إليه
كأنّي دونَه الخَرَب
أهِيمُ بِوادي الريح مُنْهزِما
أَحْثو هَواهُ حِينًا و أَحْتطِب
هذي القوافي تُدْنيني و تُبْعِدُني
ليت يَسْأَلُها
إنّي ذَرَفْت العمر
ليت العمرَ يَنْكَتِب
لا خَطّهُ فوق الوَجد
مِن شَغَفي
هو الإعصارُ و الأمطارُ و السّحب
كيف التّنائِي و الأقْدارُ تَسْحبُني
قَسْرًا إليه
لا طَوْعًا إليه
فأنْجَذِب
كي أرْتدي مِنْ يُتْمي صَبْوَتَه
إنّي أموت
إذا ما خَيْلُه رَكِبوا
هذي الرّقابُ امْتَدّ بي و بها
شوْقًا إليه
غنّت له الأقمار
إن ضَنّت بي الشُّهُب
بقلم: حليمة بوعلاق
و الشوق أَبْلاني و التّرحالُ و السبب
التّينُ مِن تَيْهي
ومن وَجْدي سأَعْصِره
هل يُسكِر الخمرُ يا شوقُ أَمِ العنب
ما عُدت أَعلم هل مِن خوفي أُبدعه
أَم أنّي أُلْغيهِ مُنكسِرًا حينا وأَرتقب
فصْلاً يجيء دونَه ثَمِلا
أَقفو خُطاه
ادعوه و أَنسحب
لا ليلَ لِي
لا صُبحَ و لا غبش
كيفَ استرَحْت
و فيه اليأسُ و النُّوَب
يا حادِيَ الأحزان
إنّي مُتَيمة
إنّي أراهُ إذا ما غاب يَقْترِب
و إنّي دونَه كَلَف
أمشي إليه
كأنّي دونَه الخَرَب
أهِيمُ بِوادي الريح مُنْهزِما
أَحْثو هَواهُ حِينًا و أَحْتطِب
هذي القوافي تُدْنيني و تُبْعِدُني
ليت يَسْأَلُها
إنّي ذَرَفْت العمر
ليت العمرَ يَنْكَتِب
لا خَطّهُ فوق الوَجد
مِن شَغَفي
هو الإعصارُ و الأمطارُ و السّحب
كيف التّنائِي و الأقْدارُ تَسْحبُني
قَسْرًا إليه
لا طَوْعًا إليه
فأنْجَذِب
كي أرْتدي مِنْ يُتْمي صَبْوَتَه
إنّي أموت
إذا ما خَيْلُه رَكِبوا
هذي الرّقابُ امْتَدّ بي و بها
شوْقًا إليه
غنّت له الأقمار
إن ضَنّت بي الشُّهُب
بقلم: حليمة بوعلاق
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
السبت، 24 مايو 2014
بكاء: بقلم / إنجي علي

بكاء:
حينما أكون حزينة ينزل من عيني دموع ..
وحدك حين بكيتك نزفت عليك دماء.
ربما لأنك تسري بدمي و لا يكفيك الدموع .
يكفيك فقط أنزف حتي الأنتهاء .
إنجــي علــــي .
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
ابق معي---------؟؟ بقلم /شاكر محمد
ابق معي---------؟؟
كم يلزمك من الوقت
لتبقى معي؟
تسمع شكواي
وتقرأ أدمعي
نسافر الى النجم
نزرع فيه بستاننا
نركب البحر كموجتين
معا نصادق الريح
كبساط الريح نهبط
حيث شئنا نلملم
الأصداف من قاع المحيط
نجمع لآليء الشوق
نجعله عقودا وأساور
في معصمي
نعيش في حوصلة
طير يشدوا بنا
نزرع الحب ورودا
نسقيها معا أحلامنا
نبدد نيران شوق
تكوي الفؤاد نلهوا بكهف
الوجد شراييني هناك
تحملك نسافر الى
مدينة بنتها احلام
الطفولة نركب ارجوحة
النسيان لعلنا نتوه
في النسيان لعلنا
نوقظ الليل من أحلامه
نسقط الظلام بضحكتنا
نجعل النرجس قلائد
عشق نجعل أغاني
الريح معزوفة ومن
ضوء الشمس نبني
حلمنا كم يلزمك من
الوقت ؟ لتشعر اني
خلقت من ضلعك
وبنى العشق كريات دمي
وقلبي جاء من هواك منشدا
وروحي جعلها قلبي لك
مستقر أنت فيها المليك
تأمر بما شئت أحيا
ان اردت او افنى
ان لم تبق معي
أعاصير شوقك خذها
من بين الضلوع وخذ
مني الأحلام خذ مأواك الروح
خذ الليل واسرق ضوء
الشمس واشنق تلك
الأماني بدد الوهم
غادر شرايين دمي
ومن العين خذ حدقاتها
فهي منك ومنك نسيم
الهوى خذها جميعا
بعثرها لتجمعني
او ابق معي
لملم جراحات القلب
خذها وخذ القلب
وارحل يستبقيك
في الحلم وتبق معي
-------------------------------------------------------------
شاكر محمد 22/5/2014
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الأمل المباح بقلم/جهاد الجزائري
...
كَيفَ أرمّم ما تبقى من حضورٍ في زاويَة الإحتضار
تساءلَ ...ماذا عليّ أن أفعل ؟
هل الاطفُ الموتَ القادمَ من اللَّاجدوى ؟
ام أضاجع غيابها كعادتي كلّ ليلةٍ
ربَّما سأفعل ..ورُبَّما لن يكونَ هناكَ غدٌ أجمل... لأرَمّم الأغنيات هي الأخرى
الفُ قصيدةٍ يحفَظها
ويحفظه الف وجعٍ معَتَّقٍ من غَيمٍ نَرجسيّ بائد ،مُستخلَفٍ في سماء ...الافتقار /اليها
ربَّما لم تحن ساعتي الأخيرة بعد /هكذا فَكَّر
ومضة الأمل المباح التي لا تأتي الا رحمَةً مباغتة /من قدرٍ لم يعتد الا ان يلهب الضّعفاء
ربَّما على مَقعد انتظارٍ في محطَّةٍ عتيقةٍ للباص
حياتي /موتي
في الاخير لا قيمَةَ لها دون خيبَةٍ تُجَدّدني /تُمَجّدني بعد موتي الأكيد ذاتَ قدرٍ آخر
تبعَثني شاعرًا، لفتاة أغوتني /أغويتها يوما
وتقيمُ النَّاهوند مقاما للَّبالي الصَّيفية القادمة
تقيم قياماتي الأولى بِحُبٍّ
وأطلبُ الغفران منها / فَتَغفرُ
ربَّما على مَقعد انتظارٍ في محطَّةٍ أخرى
وضجرُ ظهيرة صيفيَّة ٍ .....أعطشُ
فتمُدّ اليَّ زجاجة ماء لأعطشَ بعدها ثانية /وتبدأ حكايَة أخرى
سأغازلها بِكلّ ما املكُ من عَطَشٍ /وتَخجلُ
لابدَّ ان تخجل /لانَّني سأخجل لو لم تفعل
أو ربَّما ترحَل من أوَّل حرف بوحٍ /وأطاردها
لا لكي أخجلها مجَدَّدا
فقط /لارُدَّ لها زجاجَة العَطش
ربَّما وربَّما
انا لن أرَمّم شيئا أبدا /يقول
فقط سأرحل من هذا الجسد
..
جهاد الجزائري
الخميس، 22 مايو 2014
ايقونة ُ عطرك ِ بقلم الشاعر /علي مبروك

تسبح في شريان ِ النيل ِ
وتمطر ُ في مترو الاشواق ِ
قصيدة شعر ْ
عانقت ُ صمودك ِ خلف الهرم ِ
و رحت استنشق ُ
مسك َ السحر ْ
علي مبروك
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
من أنتِ ؟ ؛بقلم الشاعر /محمودعبدالمنعم

من أنتِ ؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من أنتِ وكيف الى عالمي أتيتِ ؟
أحُلمي أنتِ فما أجمل أحلا مي بين يديكِ
فمن أنتِ ؟
أراكِ قمراً يُضيء ظُلمة أيامي .... أقمري أنتِ ؟
فمن أنتِ ؟
أستشعركِ شمساً تحنوا عليَ بدِفئها من برد الشتاء ... أشمسي أنتِ ؟
فمن أنتِ ؟
أحسبُكِ على عرش قلبي متوجه بتاج البهاء ...أأميرتي أنتِ ؟
فمن أنتِ ؟
أراني كل ما أذكركِ تغمُرُني أحرف العشق وأسبحُ في بحر النقاء ... أمُلهمتي أنتِ ؟
فمن أنتِ؟
أأنتِ واقع أم خيال !! حقيقة أم سراب ؟
فلو كُنتِ أنتِ ...أنتِ !!! يكفيني كلماتي لا تقرأُها الا عيناكِ أنتِ !!!
فمن أنتِ؟
من أنتِ ؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ل/محمودعبدالمنعم
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
وأخيرًا بقلم الشاعر / جهاد الجزائري

،هذا الضَّعيفُ جِدَّا مثلَ جناحِ بَعوضةِ /بل أقلَّ
،هذا المُكابر حدَّ النَّزيف حنينا /كلَّ غسقٍ
هذا الَّذي يكذبُ كلَّ هنيهةٍ يصدق فيها العذابُ،
كان يرسل زفراتهِ وحشرجاتهِ لبياضه الَّذي طالما احتوى أحدهما الآخر، يعيش فيه تارة وتارة يغادرهُ الى الرَّماديّ الأنيق
يذكر أنَّه قال للحزنِ يوما :"يا حزنُ ارتح قليلا من حزنِكَ وانا احملهُ عنكَ" ويدهشُ
لسانُ حاله "أنا قلتُ هذا "....!
هذا الذي ترأََّّف بالليل، رجاه ان ينام على كتفه ووعدهُ أنَّه " ووحده" سيكفل السَّرمد الجبَّار عنه
ويَدهشُ "هل فعلا فَعلت هذا "...!
يكتَشِفُ اليوم وبَعد" تَجربة موت فاشلة" ،كَذبه على الليل وعلى الاحزانِ أيضا وعلى الانا/ أناه ُُ
يقَرّرُ أخيرا
هوَ لا يريدُ أن يكونَ مِلكًا الَّا لوردةٍ يزرَعها غدًا على إصّيص قديمٍ/ سيحييه بعد أن يَضع الترابَ فيه/أصله الأوَّل
سيزرَع الأمل الَّذي انتهكت عُذريَّته قبلَ الاف الأوجاعِ المزيَّفةِ
وسيفرَحُ مُجَدَّدا
أخيرًا
.
جهاد الجزائري
الأربعاء، 9 أبريل 2014
فَوقْ حِطامِ الحٌروفْ . بقلم الشاعرة / إنجي علي .
فَوقْ حِطامِ الحٌروفْ .
يَلهَثُ خلفَ أوُرِاقْي كي أكٌتبٌ شَعْراً ..
و أزَرْعُ فوقَ الحُطامِ أشتِيَاقِ ..
***
وَقفْ فوقَ كلْ مَعانِي الجِرَاحِ ..
أدًمنْ احَتَراقٌ مشَاعَرِيْ ..
كي يَسَمْعٌ أنيـنَْ البٌَـوحِ ..
***
صِرتُ أُبعثرُ قِيثْارَتِي بين الحٌروفِ
وبين أضلُعِي صارَ النَّوْحُ ..
***
بَدَأتْ أٌفتِّشُ في السُّطورِ عَنْكَ !!
رايت جُذورُ حبِّكَ مِـنْ حُروفي تُقلَـعُ ..
واسْتفاقَ القَلبٌ و الحُبْ ارْتحلْ
صحراءِ الظُّنونِ لامسْت ..
في صَمتِي النحِـيبِ ..
***
صَمتِي ليس معناهُ عَند رؤيَاكْ العْنَاق ِ..
الليلُ يشهدُ في السكوتِ أحتراقِ !.
***
يَكتوْيِ الفٌؤَادْ بجمرٍ ..
يزيدٌ السهادٌ و الأرقْ ..
ونزيفُ ذَاكَرتْيِ ..
وجعاً أتَيْ من صْدىَ الفٌراقِ ..
***
خلفَ أسوارِ بوح المْقل.. خنجراً ..
فوقَ شوكٍ من حُروفِ الرمادِ ..
واستَعْمَرَتْ أنّاتِ روحِيَ ..
على ضفافِ الورقِ..
***
بموجٍ عَاتيْ اغَرقتنِيْ..
فـحَمَّلتُ في طياتِ كفي الرُفاتِ ..
***
دَعْني أُضَمِّدُ جُرحِي وحدْي !!
و أمحْ ذِكَرْاكَ ..
و أنفُضُ عََنّيِ غُبارَ الاشتياقِ ..
***
ما كنتُ أنوي أنْ أبثَّ جَوَارِحْي..
فَوقْ نَعْشَ القصيدْ ..
فقد مَللْتَ كلٌ شئً !!
حَتَي سريَانِ نَبضكْ في الوَريدِ ..
***
ملّتْ حرٌوفيِ اسَمُكَ !!..
غَادرْ سُطْورِي لَعَلَّ الجٌـرحَْ ..
في الفؤاد يندمـلُ ..
***
الشِّعـرُ قيثـارةٌ أوتارُهـَا نَبضِيْ ..
وبَوحُ المشاعرِ من وَرِيِدْيِ
أنفُضُ عَنّي غُبارَ الاشَتياقِ ..
قد نَزْفُ اليَراعِ علَـى الورقِ ..
وَتَوَارَتْ شَّمْسُك وَرَاءَ الشَّفَقِ..
إنجي علي ..
يقصد باليراع :الْقَلَمِ
و معني يكتب باليراع القلم الْمَصْنُوعِ مِنَ الْقَصَبِ.
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الأربعاء، 5 مارس 2014
بينَ أوردتي بقلم / إنجي علي

بينَ أوردتي
تمضي بخجل .
دقاتٌ دافقة تتقمصني ..
وتسرى !!
* * *
وأنا أحتويكَ
أستبيحُ لك أستعمار قلبي ..
أهاجرُ إليك صمَّاء..
فـ يشدُك ربيعَ لحني ..
* * *
أسكبٌ على دجي الليلِ قمري.
ويمر من بين أصابعك انهار عمري.
فاعتليت زحام الايام.
واختلقتُ روائعَ الكلام .
وناشدتُ فيكَ أسراب نفسي .
* * *
خُذْني إليك .
اكتبني عنواناً بين السطور .
تسردني حكايا بلا نهاية !!.
و مازلت تمضي بين العروق .
تسري !!
إنجي علي
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الثلاثاء، 4 فبراير 2014
شك يقتلني بقلم ـ سلمى الدزيري ـ

شك يقتلني
ربما قد انتهى حبنا ... ربما
ربما رحلتَ ورحلت معك كل الأشياء
ربما تركتَ وطني بلا أرض ولا سماء
ربما غارت مني يوما كل النساء
ربما ...
ربما نسيت كيف الأرض بعدك تدور
أو كيف بعدك ... يمارس الغرور
وكيف تخرج من أوانيها ، العطور
ربما ...
ربما يسكنني ، بل يستعمرني ، الحنين
ربما ينحبس في أعماق صمتي ، الأنين
ربما أنساك ... وتنساني السنين
ربما ...
ربما كانت قصتنا حقيقة ...
أو أنني تماديت في الخيال
ربما كنتَ كذبة صدّقتُها ...
أو وهم ... أغرتني فيه ، آية الجَمال
ربما أحببتني وربما كذبتَ
أنا في كل الأحوال ، لا أريد السؤال .
ـ سلمى الدزيري ـ
الاثنين، 27 يناير 2014
ايها العئد بقلم عبير امنة فضل

أيها العائد، راجياً دفئي و مودتي..متوسلاً حناني و لهفتي
..مسترحماً ربيعي و خضرتي..! بجذوة آهتي و طرفي الذي
أبلته دمعتي، أدعوك أن تتريث.. فروحي العليلة تتحسس
أنساما وجلة.. و قلبي المثقل يخفق أنات كهلة..فترقب، علّ
ها تغفر فتخبو للحظة أنتي..!! ناحر العمر مهلا.. فالألم و
الذكرى أعجزتهما الحيرة و أعجزتني.. أإلى سعادتي
المرجوة
بحبك يذهبان أم إلى شقائي و لوعتي ..؟! فهّلا أجبتهما و
أرحتني، يا من كان وِردُ سعدي و نبع شقوتي ..؟! أيها
المهاجر العائد..هل أخبرتك بأن الدفء غدا صقيعا، و أن
الخريف أزاح الربيع، و أن حناني و مودتي هما أصل
بليتي..؟!
هل علمت بأنه لم يزل وجودك بكياني سطوة ضعفي و ذل
قوتي.. ؟! فرفقا بحالتي.. أيا نوري الراحل و حضور
ظلمتي..أمهلني، و أمهل الحزن المقيم كي يغادر
فرحتي..فلربما العودة تضفي حلاوة و تنسيني سنين
مرارتي..!!
الثلاثاء، 21 يناير 2014
يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل بقلم عبده جمعة

يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ محادثة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
حنين الطير إلى أوكاره ، صوت معانقة الحقيقة للمجهول من عالمي ، بشريات هذا المطر الذي أنحدر في الليل الساكن فأنتفضت سنابل أيامي ترقص كما الشوق تحت عباءة اللقاء ، وداعة رايتي البيضاء على أرض القدر ، إنحناءة الشمس من فرط الحياء ، تفاسير شتى و نصوص ممتلئة بالهباء و معاجم ليست بلغة للقراءة و لا الإهداء ، و أنا و قلمي نرى القلب على وشك الرحيل يأساً ، فنهتف عليه ( يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل ) هيا أستدر، فيصرخ فينا ، أنا تحت الثرى و فوق البشر ، و ما بكم إلا موت أشر .
،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- طيف من الفراق يقارب تعاويذ السفر لديك ، تخبو شعلة العرافين عليك ، هو الرحيل كائنٌ مر المذاق ، و مطرك حائر البشرى ، فكن و الحياة كتوأم في ربوع الإنعتاق .
قلت لها :- أجنحتي أسرى في عالمي ، و ضلوعي في منفى لا أعرفه ، و هذا النبض ذخيرة عمري ، صرت بحاراً بعض الوقت لشراع القلب الذي لم يتوضأ من ماء البحر ، فكيف يكون للحياة رجاء الإنبثاق ، و أنا و لحظات الفرح في دروب الإختناق .
قالت لي :- أذكر أنك تسطو على خيول الريح حتى لا تنقل رائحة دموعك ، أحزانك ، ألوانك الناطقة بالعذاب ، لوحتك و هي على وشك الأحتراق ، فكان لحروفك همٌ معتقٌ في الرواق .
قلت لها :- كنت قديم الرحلة ، أحلم في صمت ، أسكن في جزر البعد ، أُنصت لحفيف الليل الناعس في عين الأنات ، و أسامر بعض الموجات ، فيخرج ألمي مشوهاً على أديم تلك الصفحات ، فما لكم لتسمعون تلك الآآآآهات .
قالت لي :- هل فاض منك الدمع حتى صار نهراً أخر ، كنت تنادي ، تسمع ، زمناً ثار ليقتل أمسك ، يومك ، يبعثر فيك أوراق الملح ، تبدو كـ كهل تاهت فيه رفات البؤس .
قلت لها :- إن بواكي الأرض كثيرة ، كان الألم بعمق الروح ، نحو الماضي يمد جسوراً ، و نحو الغد كان سريعاً ، مثل العادة ، إن أغمدت السيف بقلبي ، فذاك البؤسِ ، تهمة نفسي قتلي نفسي .
،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أغادر هذا العمر ، سأكتب في وصيتي أن كل جموع الناس سراب ، و لكن عبثاً كنت أحارب خوفاً فيني ، صوت الكر و صوت الفر ، أحمق هارب من يتذكر لغة الإنصات ، كل جموع الناس رياح ، قد تتمنع عن تحريك بعض شراعي ، أبقي في التأويل المبهم أهتف ، لحظات الفرح عندي مهدياً منتظر ، و القلب في رحاب الإنتظار طفلاً يتيماً منكسر .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ محادثة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
حنين الطير إلى أوكاره ، صوت معانقة الحقيقة للمجهول من عالمي ، بشريات هذا المطر الذي أنحدر في الليل الساكن فأنتفضت سنابل أيامي ترقص كما الشوق تحت عباءة اللقاء ، وداعة رايتي البيضاء على أرض القدر ، إنحناءة الشمس من فرط الحياء ، تفاسير شتى و نصوص ممتلئة بالهباء و معاجم ليست بلغة للقراءة و لا الإهداء ، و أنا و قلمي نرى القلب على وشك الرحيل يأساً ، فنهتف عليه ( يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل ) هيا أستدر، فيصرخ فينا ، أنا تحت الثرى و فوق البشر ، و ما بكم إلا موت أشر .
،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- طيف من الفراق يقارب تعاويذ السفر لديك ، تخبو شعلة العرافين عليك ، هو الرحيل كائنٌ مر المذاق ، و مطرك حائر البشرى ، فكن و الحياة كتوأم في ربوع الإنعتاق .
قلت لها :- أجنحتي أسرى في عالمي ، و ضلوعي في منفى لا أعرفه ، و هذا النبض ذخيرة عمري ، صرت بحاراً بعض الوقت لشراع القلب الذي لم يتوضأ من ماء البحر ، فكيف يكون للحياة رجاء الإنبثاق ، و أنا و لحظات الفرح في دروب الإختناق .
قالت لي :- أذكر أنك تسطو على خيول الريح حتى لا تنقل رائحة دموعك ، أحزانك ، ألوانك الناطقة بالعذاب ، لوحتك و هي على وشك الأحتراق ، فكان لحروفك همٌ معتقٌ في الرواق .
قلت لها :- كنت قديم الرحلة ، أحلم في صمت ، أسكن في جزر البعد ، أُنصت لحفيف الليل الناعس في عين الأنات ، و أسامر بعض الموجات ، فيخرج ألمي مشوهاً على أديم تلك الصفحات ، فما لكم لتسمعون تلك الآآآآهات .
قالت لي :- هل فاض منك الدمع حتى صار نهراً أخر ، كنت تنادي ، تسمع ، زمناً ثار ليقتل أمسك ، يومك ، يبعثر فيك أوراق الملح ، تبدو كـ كهل تاهت فيه رفات البؤس .
قلت لها :- إن بواكي الأرض كثيرة ، كان الألم بعمق الروح ، نحو الماضي يمد جسوراً ، و نحو الغد كان سريعاً ، مثل العادة ، إن أغمدت السيف بقلبي ، فذاك البؤسِ ، تهمة نفسي قتلي نفسي .
،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أغادر هذا العمر ، سأكتب في وصيتي أن كل جموع الناس سراب ، و لكن عبثاً كنت أحارب خوفاً فيني ، صوت الكر و صوت الفر ، أحمق هارب من يتذكر لغة الإنصات ، كل جموع الناس رياح ، قد تتمنع عن تحريك بعض شراعي ، أبقي في التأويل المبهم أهتف ، لحظات الفرح عندي مهدياً منتظر ، و القلب في رحاب الإنتظار طفلاً يتيماً منكسر .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
الجمعة، 3 يناير 2014
"الإِخْتِنآق"

تَمُسّ أَنْفآسِيْ بــِثَوْرآتِ جُنُونِ ،،
تَجْتَاحُنْي فَأَلْتَصِقُ بِنَبْضِكَ !! ..
***
مُتَرَنّحَةٌ بــِزَوَآيآكَ !
مَابَيْنَ حَمِيْمِ الوَجْعَ وَبَيْنَ الحَنِيْنَ ,,
مُتربـِصةً بـِكَ حَدّ "الإِخْتِنآق"...!!
إِنِجِيْ عَلِيِْ
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الخميس، 2 يناير 2014
خَلفَ سرابات الصَمتَ بقلم الشاعرة / إنجي علي

خَلفَ سرابات الصَمتَ
-----------------------------
حاولتُ مِراراً، انزوي بعيداَ
خَلفَ سَراباتِ الصَمتَِ ووحدهُ الضَياعُ !!
لكن ،، تلكَ النظرة في عينيكَ
لملمت أشلاءَ روحي
و تلك النبضة التي ولدت بين أضلعي
تنتقل بأوردتي ذهاباَ و أياباَ صاخبه ..
تشتهي الحياة ،
***
تتدلى شرفات الدلال ..
تُرَتلَ تَرانيمَ الروح بإتقان !! ..
لمْ أسْتَطِعْ إيقافِ العاصفة ..
وأنفاسكَ مدُ وجزر ..
لبحوري المتلاطمة ..
يَتوسمُ فيكَ الجَمٌال ..
تتوسد كل الأشياءِ ،،
تََوارِيٌخي ،، الفوضٌى والأمكنة،
***
تتلقفني اكفك ،، تَطيرُ إليكَ الروحُ ..
لتنتفض حنينا من المشاعرِ المتراكمة ..
***
تسكنُ رحم السكون ،،
أتنفسُ زمناً لم يولد بعد ،،
إلا بين راحتيكَ الحَانيةِ..
***
لم يعد للصمت مكاناَ ،،
أصبح الكون بضجيج النبض صاخباَ..
إِنِجيٌ عَلِيٌ
التسميات: فصحي - عامي - خواطر
خاطرة
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013
خاطرة بقلم محمد حسانين
خاطرة
أحبك يا عمرا
قد كتب لى بعد الصمت
أن أرقصَ
وأصير أنا راقصك المفضل
على أنغام الأوبرا أمام القيصر
أرقص بالية كسارة البندق
وروميو عاشق جوليت
صاحب الحظ الاعثر
وأتوه فى أنغامها
بحيرة البجع
والفرسان والأحدب
كل روايات الأوبرا
أنتِ قصتها وأنا
راقصها المفضل
تعانقى معى
تمايلى معى
يديكِ على يدى
قدميكِ مع قدماي
تعلو وتهبط
وبذراعك إرتفى
كجناح فراشة للهواء
هَمَ بِرفق ضارب
هيا اصعدى
على مسرحنا
وسط النجوم تراقصى
لا تتوقفى
مازال البيانو والأوركسترا
على أهب إستعداد
واقفة متلفهفة
لدخولنا المسرح
والأيادى بقوة
ونظام تصفق
ترحب
باروع زوجان
تراقصا
بمشاعرهما المرهفة
محمد حسانين

خاطرة
أحبك يا عمرا
قد كتب لى بعد الصمت
أن أرقصَ
وأصير أنا راقصك المفضل
على أنغام الأوبرا أمام القيصر
أرقص بالية كسارة البندق
وروميو عاشق جوليت
صاحب الحظ الاعثر
وأتوه فى أنغامها
بحيرة البجع
والفرسان والأحدب
كل روايات الأوبرا
أنتِ قصتها وأنا
راقصها المفضل
تعانقى معى
تمايلى معى
يديكِ على يدى
قدميكِ مع قدماي
تعلو وتهبط
وبذراعك إرتفى
كجناح فراشة للهواء
هَمَ بِرفق ضارب
هيا اصعدى
على مسرحنا
وسط النجوم تراقصى
لا تتوقفى
مازال البيانو والأوركسترا
على أهب إستعداد
واقفة متلفهفة
لدخولنا المسرح
والأيادى بقوة
ونظام تصفق
ترحب
باروع زوجان
تراقصا
بمشاعرهما المرهفة
محمد حسانين
أحبك يا عمرا
قد كتب لى بعد الصمت
أن أرقصَ
وأصير أنا راقصك المفضل
على أنغام الأوبرا أمام القيصر
أرقص بالية كسارة البندق
وروميو عاشق جوليت
صاحب الحظ الاعثر
وأتوه فى أنغامها
بحيرة البجع
والفرسان والأحدب
كل روايات الأوبرا
أنتِ قصتها وأنا
راقصها المفضل
تعانقى معى
تمايلى معى
يديكِ على يدى
قدميكِ مع قدماي
تعلو وتهبط
وبذراعك إرتفى
كجناح فراشة للهواء
هَمَ بِرفق ضارب
هيا اصعدى
على مسرحنا
وسط النجوم تراقصى
لا تتوقفى
مازال البيانو والأوركسترا
على أهب إستعداد
واقفة متلفهفة
لدخولنا المسرح
والأيادى بقوة
ونظام تصفق
ترحب
باروع زوجان
تراقصا
بمشاعرهما المرهفة
محمد حسانين
السبت، 28 ديسمبر 2013
أين أنت..بقلم صمتي ولكن

أين أنت..
لم أعدْ أشعرُ بدفئكَ حولي..
أتَسلق ُ الصعاب بحثاً عنكَ..
وأنتَ..أنتَ
لم تعُدْ لي تُبالي..
تعصفُ بي رياح غابرة
وأنتَ تنعم بكأس الريان
تسقيك َ به كلُّ الجواري
فلا ملاذ لي
الا الرحيل بعيدة رغم شقائي
فأنا أمامك اليوم... أعلن انسحابي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



