خرجت من سرداب الصمت و زجت بالكلمات تباعاً , كانت تحمل في جعبتها محبرة و
بعض اساطيل التجميل و بقايا مرآة البوح, امتطيت مهر سرائرها واتجهت لمطار الحب,
ظلت في اروقة الشوق تتابع ناقوس الوقت, انتشلت عينيها عنوة من بركة عبرات
ثكلي, حين الاخبار تطالعها ان المنشود بلا امل ٍ , قد اتلف تذكرة العودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق