
مدعيا ان قولتى احبك
فأنتى للحب خائنا
ومدعيا وكاذبا
الحب عطاء
وليس جفاء
الحب هناء
وليس بلاء
الحب دواء
وليس داء
ولا تدعى الكبرياء
فما انتى به محض غباء
فقلبى لحبكِ جزيل العطاء
وبرغم عطائه
لا يجنى غير العناء
فلا تقولى احبك
ولا تخونى الحب بالادعاء
فيا سيدتى
يا اميرتى
يا قاسيتى
انا لم اعلم الهوى ومفرداته
الى حينما علمة هواكِ
واشبعة عينى وقلبى من رؤياكِ
واحببتك حبا كملىء السماء
فما لاقية منك الا العناء
وكلما عدة ارنو الود فى رجاء
الملم بقايا كبريائى اشلاء
فلا اجدنى الا منكسرنا
فكل سعيى امام صدكِ
يضحى هَباءً
ومن طيب غرامى صرتُ فناء
وعيونى عن ادعائاتكِ عمياء
وحروفى فيكٍ حائرةً وَعْثَاءُ
مدعيا انتى
ولن تخدعينى بالبكاء
مدعيا انتى
وتجهلين كل معانى الوفاء
مدعيا انتى
ومغروره
ومجنونه
زائفه وخائنه
تدعين البرائة والطيبه
وانتى فى الحقيقه
قاتله ومجرمه لعينه
كالأفعه تدعين انكِ رقيقه وناعمه
وفى الحقيقه ما انتى الا مرعبه
اعماكِ غبائكِ
وصرتِ لحبى جاحده
وجعلتى منى ذكرة عابره
وكأنى محض رياح غابره
فلا تدعى انك كنتى صادقه
وانتى فوق ثغور الكذب مسافره
ولكنى اعترف انكِ ساحره
وقد خدعتنى وظننة انكِ طاهره
لم اشك يوما انكِ مجنونة غادرة
فقولى الصدق
ولو لمرة واحده
الستى بما فعلتى نادمه
أو أأقول لكِ
لا تتكلمى
فقد نسيتُ
انكِ عن الحق والصدق
دائما غافله
ومدعيا
وكاذبه
________________
أهداء الى صديقى المجروح
مدعيا
بقلمى
أحمـــــــــد الماحــــــــــى
12/10/2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق