قالت محمد
قلت نعم
ما بكِ صوتكِ
مليىء بالألم
قالت هو ثانية
قلت أغازلك
قالت نعم
وزادت مغازلاته حدود الأدب
والحياء منه إنعدم
قلت لها لا تلومى رجلاً هرم
قالت مازال صغيرا أخى
قلت لها لكن عقله
إختل حين خلقه عُدِم
فصار أشبه بشجرة يابسة
تجاهلية كليةً كأنه عَدَم
هدأت روحها والصبر على وجهها إرتَسَم
فتبسمتُ أمازحهها
أولا أكفيكِ أخاً
قالت بلا أنت أخ
ونعم الأخ أنت من النعم
فحمدت ربى
أنى صنعت شيئاً
لقلب كاد من الظلم أن ينهزم
محمد حسانين

قالت محمد
قلت نعم
ما بكِ صوتكِ
مليىء بالألم
قالت هو ثانية
قلت أغازلك
قالت نعم
وزادت مغازلاته حدود الأدب
والحياء منه إنعدم
قلت لها لا تلومى رجلاً هرم
قالت مازال صغيرا أخى
قلت لها لكن عقله
إختل حين خلقه عُدِم
فصار أشبه بشجرة يابسة
تجاهلية كليةً كأنه عَدَم
هدأت روحها والصبر على وجهها إرتَسَم
فتبسمتُ أمازحهها
أولا أكفيكِ أخاً
قالت بلا أنت أخ
ونعم الأخ أنت من النعم
فحمدت ربى
أنى صنعت شيئاً
لقلب كاد من الظلم أن ينهزم
محمد حسانين
قلت نعم
ما بكِ صوتكِ
مليىء بالألم
قالت هو ثانية
قلت أغازلك
قالت نعم
وزادت مغازلاته حدود الأدب
والحياء منه إنعدم
قلت لها لا تلومى رجلاً هرم
قالت مازال صغيرا أخى
قلت لها لكن عقله
إختل حين خلقه عُدِم
فصار أشبه بشجرة يابسة
تجاهلية كليةً كأنه عَدَم
هدأت روحها والصبر على وجهها إرتَسَم
فتبسمتُ أمازحهها
أولا أكفيكِ أخاً
قالت بلا أنت أخ
ونعم الأخ أنت من النعم
فحمدت ربى
أنى صنعت شيئاً
لقلب كاد من الظلم أن ينهزم
محمد حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق