۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ رؤية ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
الأن سأجمع ما تبقى منى فى سلة العمر ، و أسكن على ضفة الظلام و أجلس على صخرة المستحيل ، و الليل الأسود يثقل كاهلى بثلج الغربة ، و على صدري خربشات الوهم تؤلم القلب ، و الحزن يعيد صياغة جمرته من جديد ، ما خلتني اليوم ألجأ للرحيل ، و أنزلق من الجرح إلى الجرح ، و إلى أي الجهات أسير تملك عصا الدماء أنت تشير إلى البقاء بالبقاء ، أ فوق ركام الأيام أبقى ، لأستريح تلك البرهة ، لأواصل السير إلى يوم تحنى فى العراء ، و أكتسى من بعض ألامى ، من الذي سيقتسم معي دمعتي ، أتلك الأيام التي أعدمت الأحلام ، أم تلك الأوهام التى أحرقت السلام ، وعلى خاتم الحنين أترك بصمتي ، وتلك النار لاهية على حد الظلام ، أنا الأن أتبعثر أكثر من ذي قبل ، لا أهزم الصمت بصوتي ، أنا الذى كنت صاحب مملكة الأقمار السبعة ، صرت الفقير إلى رؤية أناملى و هى تخطو على دروب الأوراق ، ما عدت أملك فى جعبتي النور ، أنا عند الموت من سيرثيني ، و يغلق أبواب التأبين على وحدتي ، و يكتب الأسم الجريح على ورق الغياب ، ما الذى أبتكر ولادة الرحيل من مخاض الألم ، و ترك السكون يُلقي قصيدة العذاب على غار الإختباء ، أرجوك لا تبكي أيها الجائع إلى دمي ، فعلى جسدي الملقى على قارعة الغربة ، ستجد أوتاراً من الدم الذي ما زال ينزف القطرات على أبيات قصيدتي ، فأرشف ما يشبع جوعك ، فأنا قد تركت الجسد ، و أرتديت الطيف لأرى عالمي من حدود غربتي ،،، و لن أترك لكم مع الجسد الفارغ إلا من غبار الهمسات الثكالى ، سوى قصة الوداع على سراج الإحتجاج ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

الأن سأجمع ما تبقى منى فى سلة العمر ، و أسكن على ضفة الظلام و أجلس على صخرة المستحيل ، و الليل الأسود يثقل كاهلى بثلج الغربة ، و على صدري خربشات الوهم تؤلم القلب ، و الحزن يعيد صياغة جمرته من جديد ، ما خلتني اليوم ألجأ للرحيل ، و أنزلق من الجرح إلى الجرح ، و إلى أي الجهات أسير تملك عصا الدماء أنت تشير إلى البقاء بالبقاء ، أ فوق ركام الأيام أبقى ، لأستريح تلك البرهة ، لأواصل السير إلى يوم تحنى فى العراء ، و أكتسى من بعض ألامى ، من الذي سيقتسم معي دمعتي ، أتلك الأيام التي أعدمت الأحلام ، أم تلك الأوهام التى أحرقت السلام ، وعلى خاتم الحنين أترك بصمتي ، وتلك النار لاهية على حد الظلام ، أنا الأن أتبعثر أكثر من ذي قبل ، لا أهزم الصمت بصوتي ، أنا الذى كنت صاحب مملكة الأقمار السبعة ، صرت الفقير إلى رؤية أناملى و هى تخطو على دروب الأوراق ، ما عدت أملك فى جعبتي النور ، أنا عند الموت من سيرثيني ، و يغلق أبواب التأبين على وحدتي ، و يكتب الأسم الجريح على ورق الغياب ، ما الذى أبتكر ولادة الرحيل من مخاض الألم ، و ترك السكون يُلقي قصيدة العذاب على غار الإختباء ، أرجوك لا تبكي أيها الجائع إلى دمي ، فعلى جسدي الملقى على قارعة الغربة ، ستجد أوتاراً من الدم الذي ما زال ينزف القطرات على أبيات قصيدتي ، فأرشف ما يشبع جوعك ، فأنا قد تركت الجسد ، و أرتديت الطيف لأرى عالمي من حدود غربتي ،،، و لن أترك لكم مع الجسد الفارغ إلا من غبار الهمسات الثكالى ، سوى قصة الوداع على سراج الإحتجاج ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق