الاثنين، 28 أكتوبر 2013

تزوير فى مشاعر قلبية ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ رؤية ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ عبده جمعه

أصبح الألم لا يُطاق فى هذه الحياة ، فمتى نرى الصدق و متى نشعر بالأمان ، فحتى مشاعرنا تغلفت بالخداع و الكذب ، و صار الفتور سيد الموقف ، هل كان حبك لى خيطاً من التعود و الألفة المؤقتة ، أم كان وهما سرعان من تنبهتي له و منه ، هل يمكن لنا أن نرتكب الجرائم تجاه من أسلمونا مشاعرنا ، فنقترف جناية التزوير فى مشاعرنا نحوهم ، هل سأصبح لك عنواناً من الماضى و صفحة مطوية ممزقة ، ستهيل عليها الأيام تراب النسيان ، و تمضى الذكريات التى كانت بيننا إلى المنفى ، و أعود لأسكن بيت من الأحزان لا خطوط عرض له و ليس له عنوان ، هل سأبقى على الأقل فى تلك الغرفة المغلقة التى تقبع داخل القلب ، و هل ستلقين مفتاحها خلف ظهرك و تلتفتين لأيامك القادمة الأتية ، وهل سيطول الصمت و الحزن و أنا على هذا الحال ، لأظل أنا كما تعودت ،،، وحيداً ،، وحيداً ،،، و حيداً ،،،،،،، فلا ترحالٌ فى الصحراء أمدني بالصبر على عطش الإيحاءات الملتوية لسراب الماء محتمل الظهور ، و لا الغرق فى قاع البحر أعطاني حكمة المجاهدة فى محاربة موج الواقع ، و لا التشبث بهواك أهدانى الأمل فى النجاة من السقوط لهذا الدرك الغامض ، و برغم المر و العلقم و ترانيم الناي الحزين ، أجد حزني فوق العتمة ، و أطيافاً فوق الظلام ، و أشباهاً تتألم من بعد سلام ، و بعد اليوم سأبقى مقيد النبضات ، محطم الذات ، و لن أحلم تارة أخرى و لن أرتد عن تقاسيم الزمن لأعزف وحدي ترنيمتي ، تلك هى حياتي و هذه غربتي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة