
قالت: سلامي إليكَ يحمله ملاكُ يحبكم
يتمنى أن يرتع فى حنانكم
هيمانا يتمنى نظرة من عيونكم
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قال: تحيتي إليكِ يغلفها نزف الألم
أقول ما بالى وبالكم
تحزنين إذا ألم بيا سقم
وأحزن كذلك لفراقكم
أشكركم وأقدركم ولا أعرف ماذا أفعل نحوكم
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قالت: ساعات كالدهرِ طويلة
ودقائق يحصيها الصبر
وثوان معكم قد فاحت ...
كرائحةِ من قارورةِ عطر
والقلمُ في البعدِ يغلفهُ الرفض...
يرفضُ أن يكتب في الفجرِ
سطرُ يمحوه السطر
مشغولُ بكم فيض الفكر
شاحب ينتظر طلوع البدر ..
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قال : سبحان من أبدع الجمال
وأودع فيكم حسن البيان
وحباكم أخلاق سيدات القصر
متفوقة نابغة عالمة فنانة وشاعرة هذا العصر
إن القلب لينفطر على بعادكم
وأهيم فيكم حبا ولكن حالنا ليس بيدي ولا بهيام حبكم
الله يرعانا هو ربنا وربكم
أفتقدكم ولكن روحي تلتقي بروحكم
أهواكم واشعر بنسيم هوائكم
أحب دائما كلماتكم وأشعاركم وبهائكم
أقبلكم قبلة لو أحسستم بها أشعلت النيران فى كيانكم
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قالت : سموت بطائر الحب أعلى مما يحلق
وجعلت ليلى طويلا وفيك أفكر وفى نجوم السماء أحملق
ألا تعلم أنى شخصا متواضعا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قال : أنت نطقت الكلمة
شخصا متواضعا
ولكن الجمال سماتكم
والفن والرقى طابعكم
والأصالة منزلكم
ليتنى حتى أتقرب منكم
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قالت : أفقدت عقلي صوابه
والقلب يسأل ما الذى ألم به
ولماذا عندما أرسلت عيني نظرة لكم
تدفق الدم أكثر فى شريانه ؟
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قال : أجعلي قلبك يعتصرني ويذوبني فى خلايا دمك
فأكون أنا الدرع الواقي والدواء الشافي
وأكون الصفائح الدموية
وكرات الدم البيضاء الدفاعية
أجعلينى أجمل قصيدة شعرية
يرتاح لها فؤادك يا أجمل أغنية
يا زهرة البستان الوردية
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قالت : رحماك لا أحتمل
وجرح قلبى لن يندمل
بكلماتٍ بنبض الحب تكتمل
أجعلني حتى أعيش على أمل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قال : ماذا أقول لكِ وأنتِ النور الذى يضئ طريقنا ؟
ماذا أقول يازهرة البستان ونور حياتنا ؟
أنتِ ياربيع عمرنا
ولهفة أحلامنا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قالت : ..... يا قلبي ما أجملها كانت رسالتك
أثرتني ورمتني رمادا مبعثرا
ويفرح الفؤاد لكوني أحفر مكان بقلبك
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قال : رسالتي إليكِ من قطراتِ دمى
فكل قطرة تشتاقُ لكِ
وتقول فديتكِ بعمري يا من تستحقِ أن تفُتدىِ
كما أنها من نبضاتِ قلبى
وكل نبضة تسمعكِ حنينَ يرقصُ تحت قدميكِ
وأنتِ إلى الآن يا أختَ الهوى
تشتكي السهدِ والجوى
وأنتِ يا حبيبتي ما تغيرتى
ويحتويكِ الحنين المتردي
فتحتُ إليكِ ذراعان يمتدان إليكِ
إحداهما كانت تحملُ أمالا أن تشعر بدفءِ يديكِ
والأخرى عمياء تريدُ أن تحتضن كتفيكِ
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
د / حسني سيد احمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق