
قالتْ : أحبكْ . .
قلتُ : أراكِ تكذبينْ ! !
قالتْ : أقسمُ أنى هَويتكْ . .
قلتُ : عَليكِ وزرُ اليَمينْ ! !
قالتْ : ليتكَ تصدقنى . .
قلتُ : ما بالُ أقوالكِ . . وما تفعلينْ ؟ ؟
قالتْ : لقد قلتُ كثيراً . . أنى أحببتكْ . .
قلتُ : وخطيئتى . . أنى صَدقتكْ . .
خدعتُ قلبى . . وعشتُ فى وَهم حُبكْ ! !
قالتْ : كلماتكْ تؤلمنى . .
قلتُ : إهمالكِ أمرى . . أوجعَ قلبى . .
وأيقظ عقلى . . من سَراب وَهمى ! !
قالتْ : أراكَ تنكرُ . . حُبى و عشقى . .
قلتُ : لا وعُمرى . . مَا بكِ ليسَ حُباً . . ومَا تدّعينْ ليسَ عشقاً ! !
قالتْ : ما دليلُ قولكْ ؟ ؟
قلتٌ : يا عزيزتى . . الحُبُ إهتمامْ . .
فإنْ لمْ يَكنْ كذلكَ . . هو مجرد كلامْ ! !
قالتْ ( وهى تمضى ) : صَدقتَ يا عزيزى . . وإليكْ أسَفى ! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق