لقاء وفراقْ
:::::::::::::::::::::
مع وجه الشّمس الغاربْ
التقينا .....
وعلى مدى الأفق السّاربْ
خطفتُ دونَ قصدٍ ...
تلكَ الابتسامة محيّايَ
ميلادُ جرحي أنا .............
لم أعد أرى ..
ماعدتُ أسمع سوى
أنهار دموعٍ بكلمات
تعزفُ على أوتارِ وجداني
إثماً ارتكبهُ هذا القلم
جنايةً بريئةً من فعل الحروف
من اصرارِ السّطورِ
منْ سحرِ المعاني ..............
وتعدمنا القوافي بكلماتْ
أينَ أنتْ ؟؟
ياجلالةَ الغياب ...
تهجرْ دونَ عذرِ .... دون إذنٍ
يدلّني إلى الحقيقة .....
لاتحاولُ إخفاءها بوجودكَ الهاربْ
وتنسى مشوارٍ قضينا بين الحروفِ
وأطيافِ الرؤية ....
وأنسامِ الشّعرِ المفارقْ ........
كنسيمٍ يزورُ صفحتي ....
يدغدغُ خاطري ويصحو
ناظري على ورقكَ بقلم الحبّ والغرامْ
تتعثرُ خطاكَ .... ويتعثرُ ليلي
أخطُّ دونَ قصد مايجولُ في النّفسِ
وتتكأْ على عصا الدّهرِ
تعبَ المشوارْ
وهذا القلبُ آياتٍ منَ الصّبرِ
أعمارٌ من القهرِ والحرمانْ
ياحبّة القلبِ .....
كيفَ أقاربُ ذاكَ الميلُ
مسافات .... بيني وبينكَ
مسافاتٍ من البعدِ
ورواياتٍ منَ الدَّمعِ .........
قلمٌ وورقٌ مخلصٌ
وكلماتٍ تهديني
كلماتٍ ... ليستْ كالكلماتْ
أُقرئكَ رسائلي الخرساء ......
ألاتعود ؟؟؟؟
::::::::::::::::::::::::
د. ناديا نوري
:::::::::::::::::::::
مع وجه الشّمس الغاربْ
التقينا .....
وعلى مدى الأفق السّاربْ
خطفتُ دونَ قصدٍ ...
تلكَ الابتسامة محيّايَ
ميلادُ جرحي أنا .............
لم أعد أرى ..
ماعدتُ أسمع سوى
أنهار دموعٍ بكلمات
تعزفُ على أوتارِ وجداني
إثماً ارتكبهُ هذا القلم
جنايةً بريئةً من فعل الحروف
من اصرارِ السّطورِ
منْ سحرِ المعاني ..............
وتعدمنا القوافي بكلماتْ
أينَ أنتْ ؟؟
ياجلالةَ الغياب ...
تهجرْ دونَ عذرِ .... دون إذنٍ
يدلّني إلى الحقيقة .....
لاتحاولُ إخفاءها بوجودكَ الهاربْ
وتنسى مشوارٍ قضينا بين الحروفِ
وأطيافِ الرؤية ....
وأنسامِ الشّعرِ المفارقْ ........
كنسيمٍ يزورُ صفحتي ....
يدغدغُ خاطري ويصحو
ناظري على ورقكَ بقلم الحبّ والغرامْ
تتعثرُ خطاكَ .... ويتعثرُ ليلي
أخطُّ دونَ قصد مايجولُ في النّفسِ
وتتكأْ على عصا الدّهرِ
تعبَ المشوارْ
وهذا القلبُ آياتٍ منَ الصّبرِ
أعمارٌ من القهرِ والحرمانْ
ياحبّة القلبِ .....
كيفَ أقاربُ ذاكَ الميلُ
مسافات .... بيني وبينكَ
مسافاتٍ من البعدِ
ورواياتٍ منَ الدَّمعِ .........
قلمٌ وورقٌ مخلصٌ
وكلماتٍ تهديني
كلماتٍ ... ليستْ كالكلماتْ
أُقرئكَ رسائلي الخرساء ......
ألاتعود ؟؟؟؟
::::::::::::::::::::::::
د. ناديا نوري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق