
السيد المسلمىٌ واللظى
صلاته والرعد طائره
على عتبات
صمتى يحتفى بالموت قالت
واحتفت بالجمر يرعى
عشب روحى كلما
هتفت بها
والقلب ترقص فى
فضاء النرجسية
, تحتسى نخب
إحتراقى كأسها
وتحلّ برنسها لتشهق
فى صدى أوحاعها
: لحنا جديدا
يشتهى وترى ويعزفنى
تراتيلا تزفّ إلى المساء
توحّشى فى
هزّ عرش الوقت أنّى
أسرجت خيلى الأنوثة هكذا
ظلّ إحتراقى شهوة
إمرأة الرؤى والروح فى
خيلائها نزفت تعاويذى
** أهات النبوءة
يقصّ ضجيجه صمت
الجروح علىّ
والروح تلهث فى تمائمه
وتشعل كل أمسية
صباحا لايجىء
هى الجروح تزفّ
حنينها للعشق
لكنّ الصدى ينقضّ
بالإثم البرىء
فيطفىء الشهوات
بين ضلوعنا
وإذا هتفت أنا صلاة العشق
همّت واستظلت بالقنوط
وحرّكت جيشا من الأهات
والوجع اللظّى قالت أنا
الطعنات تنزف
كيف تعزف أيّها الضلّيل
لحنا قلت إنّى جئت
فى فجر التمائم
غلّقت أبوابها
وتحرّشت بالجمر
والتحفت عباءات الرماد
وأدركت أكفانها
, أنّى لها ألّا
تريق جروحها فى كأس
روحى ثم تشرب نخبها
أنّى لها أن تورق
الشهوات فى
صبواتها وتغضّ عن أفراحها
أوجاعها أنّى لها ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق