الخميس، 10 أكتوبر 2013

السلسلة الكاملة عالم الرجال و النساء بقلم علي مبروك

سلسلة عالم الرجال و النساء

 بقلم علي مبروك




1012215_10201055690328861_174492442_n.jpg






.................( 1 ).........................

قصيدة ( للمرأة تعريف أخر ) 

بقلم علي مبروك




هي من تبرز ُ في واجهة ِ السحر ِ

و تمطر ُ باقات ٍ شتي 

لودائع شوق ٍ قد تغفو

و تساقط ُ أقنعة ً عدة ْ

هذا المخلوق ُ بلا قيد ٍ

يتجرع ُ إبداعا ً يسمو

حين الأشعار ُ تسامره

ويصب مكائد َ ثورته

لو خان َ الفجر ُ مداخله

وتهرأ َ في ورق ِ الفوضى

حاولت الملم ُ طلسمها

و أبارز ُ بعض َ مفاتنها

في كتب ِ الشعر ِ بلا جدوى

فلسفة ُ الغيم ِتزينها

(مكياجُ ) العشق ِ يزملها

عصفور ٌ داعب َ أوراقي

ونسور ٌ أحيانا أخري

من نزق ِ البوح ِ تناديني

أتعجب ُ حين أطالعها

و أحاول ُ عصر َ براءاتي

كي اسكن َ بعض حدائقها

مسحوق ُ الفل ِ بلا شوك ٍ

أشواك ُ القمع ِ بلا دمع ٍ

و قاموس ٌ يسطر ُ اشعاري

بحروف ٍ و رموز ٍ ثكلي

شعر علي عبد المنعم مبروك


............. (2)..............

قصيدة ( و للرجل تعريف اخر ايضاً)

  بقلم علي مبروك

من رحم ِ البوح ِ يطالعنا

ويدغدغ ُ رايات ِ الصمت ِ

هذا الملكوت ُ بلا سقف ٍ

او سور ٍِ يبتاع ُ رقيبا ً

لحروف ٍ طافت حارتنا

و تساقط منها مخلوق ٌ

يستلهم ُ غيث َ روافده

و قبائل َ عشق ٍ تروينا

من باب ِ امراة ٍ او وهم ٍ

لا يعرفُ خوف َ شوارعنا

او يقطن ُ برواق ِ الوقت ِ

يا من اشرقت َ بلا شمس ٍ

و حملت غياهب َ امراة ٍ

كي تصنع َ بارجة ً كبري

احترت ُ و صارت اقلامي

في دربك َ تجتاح ُ الذكري

غارات ٌ من جمر ٍ دامي

و خزائن ُ من شوق ٍ دافي

شفراتك َ اودية ٌ عظمي

شعر / علي عبد المنعم مبروك

.........( 3 ) ..........


قصيدة (للرجل و المرأة زوايا اخري )شعر / علي عبد المنعم مبروك

قصيدة (للرجل و المرأة زوايا اخري )


يسلخها من جلد ِ البوح ِ

و يسافر فيها أميالاً

يتلعثم ُ قارب ُ شفتيها

و يسيل ُ عبير ُ الأمواج

يترنح ُ بين موانيها

يرتشفُ الحامض َ و السكر ْ

.........

تأتيه من خلف ِ شراع ٍ

تلتحف ُ القاطن َ زورقها

و تعبأ ُ باحة َ عينيها

بنشيد ٍ من خجل ِ المعصم ْ

.........

يترجل ُ صوب َ مداخلها

و حديث ُ الصمت ِ يسامره ُ

يتخبط ُ في ورق ِ الشعر ِ

محبرة ُ الوقت ِ تبارزه ُ

كي يقطف َ مِسكا ً أو عنبر ْ

.........

قالت لعنادل واحتها

و الشوق ُ يؤرق ُ ساحتها

إني قد تهت بأودية ٍ

يمطرها رجل ٌ مزروع ٌ

في صالة ِ أحداقي الكبرى

.......


يتطبب ُ فلا ً يتمطى

يرسمُ بنمارق عينيه

آيات َ العشق ِ بزاوية ٍ

و يروح ُ براقص ُ عينيها


بسطور ٍ و مداد ٍ اخضر ْ

........

شعر / علي عبد المنعم مبروك

..........(4).........



قصيدة ( من سراديب الرجال وغياهب النساء)

( القصيدة الرابعة من سلسلة عالم الرجال و النساء)


يبدأ ُ في مزج ِ دفاتره

بودائع َ امراة ٍ رطبة ْ

تهتز ُ قواميس ُ البوح ِ

و تساقط ُ بيداء َ الكلمة ْ

.........

يتمخضُ شعرُ سنابلها

في واد ٍ منزوع ِ الليل ِ

يتسلق ُ اسوارَ العتمة ْ

و النوم ُ يهاجر ُ مخدعها

و يسافرُ في موج ِ اللحظة ْ

........

يتحجر ُ داخل عينيها

يأبي ان يرقص َ منفردا ً

في غصن ِ الوجد ِ بلا ايك ٍ

كرضيع ٍ يفتقد ُ المأوي

.........


تفترش ُ مساءات َ الشوق ِ

وتجمل ُ صالون َ العشق ِ

بجدائل ِ من نهر ٍ يجري

ما بين منابع عينيها

واريج ٍ يقتاد ُ البسمة ْ

.......

رجل ٌ و امراة ٌ يتبارا

في حوض ِ الشعر ِ

و ما ......

اجمل ْ ....!!!!


شعر/ علي عبد المنعم مبروك

..............(5) ...........


قصيدة ( حوار الشعر بين الرجل و المراة)
( من سلسلة عالم الرجال و النساء)
بقلم علي مبروك


قالت احببُتك َ يا قيسي

مذ كنت اضّـفر ُ اشعاري

لملمت ُ براعم َ اوراقي

في حضن ِ براءاتي عمدا ً

كي انهل َ منك َ بلا قيد ٍ

احلام َ شرايين الوقت ِ

.........

يلتفت ُ الهائم ُ ملتحفا ً

اطيافَ حروف ٍ لا تغفو

يا نغم َ الشعر ِ و ملهمتي

اني اسكرت ُ دواويني

من خمر ٍ يرتع ُ منتشيا ً
ً
في حانة ِ عينيك ِ اثمل ْ

..........

نهَضت ْ من ارق ٍ يكسوها

و تخطت ْ بارات ِ الليل ِ
ِ
قالت ....

يا ماطر َ افراحي

اني اسكنتك َ ناصيتي

و روافد َ من يم ِ الثغر ِ

.........

فاح َ الصياد ُ

غدا طفلا ً

يتمايل ُ يقطف سنبلة ً

و يراقص تفاحا ً ينمو

بحدائق َ وجنات ِ البدر ِ

شعر / علي عبد المنعم مبروك

.............(6).............



قصيدة ( مطبات طبيعية في حياة الرجل  المرأة )
بقلم علي مبروك

                                        ( من سلسلة عالم الرجال و النساء)




انتهك َ خزائن َ ليلته

بحثا ً عن أيك ٍ  يؤويه

حين  الأوراق ُ  تخاطبه

بحديث ٍ  يكسوه  الغيرةْ


......

قالت  من  كانت  تحشره

في  زمرة ِ  ملكوت  الصورة ْ

عطرك َ يتدلي  منثورا ً

 سافرت َ  تراقص ُ في  نهم ٍ

أحداقا ً  كانت  مجهولة ْ


.......

يتعجب ُ يلضم ُ عينيه

ويكبل ُ  أقلام َ البوح ِ

رائحة ٌ من  ضجر ٍ تأتي

تمطرها نيران ُ الحيرة ْ

........

تلتفت ُ  إليه  تلاحقه

من  كانت تسطر ُ خاطرة ً

يسكنها  عطر ُ براعته

من  أين ؟

  كيف ؟

ولماذا ؟

زلزال ٌ يطلق ُ أسئلة ً

يترنح ُ  برواز ُ الصورة ْ


......


يفقأ ُ  محبرة َ الأشواق

يطوي أوراقا ً في سفن ٍ

كانت  تتهيأ ُ  لولوج ٍ

في امرأة ٍ  باتت  مبتورة ْ

........


أطياف ُ الغيم ِ  تباغتهم

رجل ٌ  يترنح ُ  في  وجع ٍ

و امرأة ٌ  تبتاع  ُ الحيرة ْ


                 شعر / علي عبد المنعم مبروك

..........(7).............


قصيدة ( بزوغ فجر الأبناء و غروب شمس الكلمة

في حياة الرجل و المرأة )

(من سلسلة عالم الرجال و النساء)


يهرول ُ نحو حبيبته

و الخبرُ الطازج ُ يرسمه

مولاتي .....

أ رفيقة َ عمري

هيأت ُ مداخل َ أشعاري

لوليد ٍ يلتحف ُ البسمة ْ


......

رقصتْ من فيض ِ سعادتها

راحت ْ تحتضن ُ سعادتها

و تُّجملُ أحداق َ النسمة ْ

......

و يبوح ُ الماطرُ أزهارا ً

لا تعرف ُ ليلا ً يطويها

أن المولود ُ غدا شعرا ً

يتنفسُ أصدافَ الموجة ْ

......

صاحبة ُ الُـعرس ِ تسامره

و تداعبُ من يسري شغفا ً

بحدائقَ من بوح ِ العتمة ْ

.....
من يسرقُ لهفة َ عينيهم

ينطقُ من خلف ِ الأبواب ِ

يا من يترقب ُ خارطتي

احجز مقعدك َ بقاطرة ٍ

إني جئت ُ بأعبائي

لو تسمح

افرغ مخدعك َ

إني لا أغفو بالزحمة ْ

.......
و يجيء ُ بديع ُ الأوراق

و يصيرُ الرجل ُ بلا مأوي

و تبات ( الحفاضة ) نغما ً

و المرأة ُ في مرسي الوقت ِ

تتهيأ ُ لغروب ِ الكلمة ْ

شعر / علي عبد المنعم مبروك


............(8)...........


قصيدة (فتور يتأرجح ما بين المقهى و المطبخ في حياة الرجل و المرأة)

 بقلم علي مبروك



يستيقظ ُ من بِـرك ِ النوم ِ
ويلاحق ُ دقات َ الهَم ِ
في عجل ٍ يلبس ُ منتفضا ً
أعباء َ روتين ِ الأيام ِ
يتجه ُ لعمل ٍ قد يغفو
في ساحة ِ أشلاء الباعة ْ

......
تمسك ُ ملعقة ًَ .. سكيناً
في داخل ِ أوعية ٍ تشدو
لا تعبأ بنزيف ِ الوقت ِ
و الثوم ُ يسامرُ ُجعبتها
و الصحن ُ الماجن ُ يصفعها
كي تسمع َ مذياع َ الواحة ْ

........

يدخل ُ معترك َ الأحبار
و الخبزُ الطازج ُ يغمرهُ
محتضنا ً بطيخ َ الشوق ِ
يلتهم ُ الوقت َ بلا جدوى
و الطفل ُ العالق ُ يرشقه
بصواعقَ من خبل ِ الساعة ْ

.......
تبدأ ُ في طمس ِ معالمها
وتدغدغ ُ بعض َ مفاتنها
بغسيل ٍ يرهق ُ منفذها
لبريق ٍ من وهج ٍ بالي
يتعرقل ُ في زخم ِ الصالة ْ

.......
يستلهم ُ بوح َ زوابعه
في مقهى مهموم جدا ً
بالخبز ِ وخبايا الصمت ِ
وبقايا من زيف ِ الساسة ْ

.......
هذي ملحمة ُ الأيام
تتمطى بين مداخلهم
امرأة ٌ تتساقط ُ عَدسا ً

 رجل ٌ منثور ٌ بالساحة ْ



شعر / علي عبد المنعم مبروك

.............(9)..........


قصيدة (خريف العمر في حياة الرجل و المرأة)  

بقلم علي مبروك

يشحذ ُ زنبقة ً للبوح ِ

ليعانق َ مرحلة ً أخري

يسترجعُ موجات ِ الشعر ِ

في غزل ٍ كاد يخاصمه

و يهاجر ُ غصن َ سرائره

راح َ العصفور ُ يمازحها

يستلهم ُ أحلام َ الماضي

.......

نفضت ْ أتربة َ الأزمان ِ

نقشت ْ شريان َ عباءتها

بأريج ٍ ينثر ُ بارقة ً

تستلهم ُ أشعار َ الوادي

من رجل ٍ واكب َ امرأة ً

تتعدي سن َ الأشواق ِ

......

منتصف ُ العمر ِ يسامره

برقائق َ من نزق ِ البدر ِ

و رضاب ُ الصبر ِ يلاحقه

يبتلع ُ خبايا الأوهام ِ

ينشد ُ أشرعة ً و بقايا

من حرف ٍ مخمور ٍ بالي

........
تبدأ ُ في رسم ِ ملامحها

تستكمل ُ ترميم َ النجوى

لإعادة صفو َ معالمها

بروائع َمن عطر ٍ ينمو

ما بين مفاتن عينيها

و أصالة عنقود ٍ سامي

....

ترقيعُ الوقت ِ يصافحه

و النوم ُ يغادر ُ موقعه

يلتحف ُ براعة َ مهموم ٍ

ويناضل ُ في صرح ٍ خالي

.......

تتذكر ُ جولات الوجد ِ

و تطالع ُ سريان َ الشوق ِ

في موج ٍ يغمر ُ شيبتها

و حدائق من عشق ٍ صافي

......

أشلاء ُ العمر ِ تصاحبهم

و العقد ُ الخامس يصفعهم

بخمائل يكسوها غسق ٍ

و طلاسم من شبح ٍ قادم ْ

رجل ٌ يستنفذ ُ ماضيه

كي يسكن َ امرأة ً تعدو

داخل دائرة ِ الأيام ِ

امرأة ٌ تكبح ُ زورقها

كي تغمر َ رجلا ً مصلوبا ً

في زخم ِ حروف ٍ وبوادي

شعر / علي عبد المنعم مبروك



..............( 10)........


قصيدة ( شمس الأحفاد و تجاعيد الكِبّر في حياة الرجل و المرأة )
( الرحلة الأخيرة من سلسلة عالم الرجال و النساء)

يترنح ُ في مرسي الدهر ِ

و الموج ُ الخامد ُ يقذفه

ما بين حفيد ٍ يسطره

وامرأة كادت تتواري

في غيم ِ تراتيل النسوة ْ

......

تتبوأ ُ بيداء ً ثكلي

و ربيع ُ الوقت يبارزها

و النومُ يضعضع ُ مخدعها

تحكي للوهم روايات ٍ

عن وجد ٍ كان يغازلها

في مرتع عينيها يوما ً

مذ كانت شاعرة ُ الصفوة ْ

.......

عكاز ُ البوح ِ يصاحبه

و النهر ُ الصامت ُ يسكنه

يتأرجح ُ بين روافده

يترقب ُ مئذنة َ اخري

كي يغلق َ مزلاج ِ النوم ِ

و يشاطر َ صومعة َ الغفوة ْ

......

تلتحف ُ الحلم َ بلا جدوى

كي تغلق َ أيك َ مآقيها

و يطل ُ الغيث ُ بزاوية ٍ

يرسمها شهد ُ حفيدتها

بموسيقي تعزف ُ أطلالا ً

و نشيدا ً يفتقد ُ النغمة ْ

.......

أحفاد ُ الفجر ِ تسامرهم

و الوطن ُ العاجز ُ يرهِقهم

رجل يتمطى في جدب ٍ

يتجرع ُ أهات ِ الغيث ِ

و امرأة ٌ تخرق ُ مخدعها

كي تقطن َ أشلاء َ البسمة ْ

شعر / علي عبد المنعم مبروك


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة