
(لم أتيتَ الآن)
بقلم (هناء داوودي)
لم أتيتَ الآن
بعد ان أنهينا الحكايات
و أوصدنا جميع الأبواب
و رمينا الأوراق بسلة الذكريات
لم أتيتَ تُعيد مافات
بعد أن أخمدنا جذوة الاشتياق
و أبعدتنا المسافات
و اغتالتنا الأمنيات
بعد أن غلفنا صقيع الشتاء
ولم يعد يلهبنا جمر العناق
أتسألني أشتاقك؟
أشتاقك نعم
بل أشتاقك نغم
يُحيي الفؤاد
و أشهد أنكَ جنون يتملكني كل الأوقات
ارهاصات وجع تقيدني كـ وثاق
تُقلبني بألمها كصفحات كتاب
إني أحتضرُ حنيناً لتلك الأمسيات
أنصهر اشتياقـاٌ وأتنهدك صبراً لايطاق
رفقاً يـاآسـري بقلب ينبضك ولهـاً
يتمناكَ قدراً
أرهن العمر شموع مغفرة
تُضئ لك الأرجاء
ماحيلتي إن كان هيامك كـ رهوانٍ
يصول و يجول بمساماتي
هو دائي بل هو يقيني و الدواء
يالهجرنا ما أقساه
و ياويح أماني تُنحرعلى أعتاب حب الذات
(هناء داوودي)
لم أتيتَ الآن
بعد ان أنهينا الحكايات
و أوصدنا جميع الأبواب
و رمينا الأوراق بسلة الذكريات
لم أتيتَ تُعيد مافات
بعد أن أخمدنا جذوة الاشتياق
و أبعدتنا المسافات
و اغتالتنا الأمنيات
بعد أن غلفنا صقيع الشتاء
ولم يعد يلهبنا جمر العناق
أتسألني أشتاقك؟
أشتاقك نعم
بل أشتاقك نغم
يُحيي الفؤاد
و أشهد أنكَ جنون يتملكني كل الأوقات
ارهاصات وجع تقيدني كـ وثاق
تُقلبني بألمها كصفحات كتاب
إني أحتضرُ حنيناً لتلك الأمسيات
أنصهر اشتياقـاٌ وأتنهدك صبراً لايطاق
رفقاً يـاآسـري بقلب ينبضك ولهـاً
يتمناكَ قدراً
أرهن العمر شموع مغفرة
تُضئ لك الأرجاء
ماحيلتي إن كان هيامك كـ رهوانٍ
يصول و يجول بمساماتي
هو دائي بل هو يقيني و الدواء
يالهجرنا ما أقساه
و ياويح أماني تُنحرعلى أعتاب حب الذات
(هناء داوودي)
بعد ان أنهينا الحكايات
و أوصدنا جميع الأبواب
و رمينا الأوراق بسلة الذكريات
لم أتيتَ تُعيد مافات
بعد أن أخمدنا جذوة الاشتياق
و أبعدتنا المسافات
و اغتالتنا الأمنيات
بعد أن غلفنا صقيع الشتاء
ولم يعد يلهبنا جمر العناق
أتسألني أشتاقك؟
أشتاقك نعم
بل أشتاقك نغم
يُحيي الفؤاد
و أشهد أنكَ جنون يتملكني كل الأوقات
ارهاصات وجع تقيدني كـ وثاق
تُقلبني بألمها كصفحات كتاب
إني أحتضرُ حنيناً لتلك الأمسيات
أنصهر اشتياقـاٌ وأتنهدك صبراً لايطاق
رفقاً يـاآسـري بقلب ينبضك ولهـاً
يتمناكَ قدراً
أرهن العمر شموع مغفرة
تُضئ لك الأرجاء
ماحيلتي إن كان هيامك كـ رهوانٍ
يصول و يجول بمساماتي
هو دائي بل هو يقيني و الدواء
يالهجرنا ما أقساه
و ياويح أماني تُنحرعلى أعتاب حب الذات
(هناء داوودي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق