الخميس، 10 أكتوبر 2013

وهى النبوءة أشعلت تأويلها شعر السيد المسلمى




















فسبحان الهوى والعشق 
والأشواق والنجوى
وسبحان الذى بالروح فى ملكوت
من أهوى ومن ظلّت على عجل
تراوغنى ببلسمها وطلسمها
وسندسها وعلقمها وبالأشواق
قد أسرى , وسبحان اللظى
يغتالنى ويقيمنى ليلا لدخان
الصهيل المرّ والنجوى أقصّ على
الطيور الرائحات الغاديات مروعات
الوجد لأمرأة تغشّاها النعاس
فما إهتدت صلوات روحى أو
تغشتها حرائق شهوة تجتاحها
أو إنّما هى محض أنثى
قد أتت لتروح بى صيدا
جديدا تحتفى بأنينه وأقول :
ليست لى ؟
إذن كيف احتست فنجان
قهوتها على إيقاع قلبى ,
كيف وهى من استردت
من أعالى الصمت روحى
واستحلّت أغنيات القلب
وإقتلعت جذور الأمنيات
الذابلات وغرّست اغصانها ؟
أنّى لها أن تستبيح دمى
وترقص فوق نبضاتى
الذبيحات ,
الذى قد أفرغته
بكأس عمرى وارتشفت أريجه
ليس الهوى؟ وهى التى
حلّت ضفائرها لتشعل
أرجوان العشق , ثمّة
ما يصلّبنى ويمنحنى إجابات
لأسئلة تقول العشق والصبوات
والعهر المدنس فى حوانيت
الغواية لاتردّ الروح إو تمحو
الرماد وهكذا ظلّت تجىء
ولاتروح , تروح ولا تجىء
ولست إلاّ العاشق
الضلّيل وهى هنالك
إمرأة النبوءة أشعلت تأويلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة