
غــــــــــــــــــــــــــــــدرك
بقلم عبد التواب عطية
أني سئمت اليوم هجــــــــــــــــــــــــرك
فقد مزقني منك صـــــــــــــــــــــــــــدك
عشقت هواك ولم أبـــــــــــــــــــــــــالي
بكل العالمين ما دمت قـــــــــــــــــــــربك
ذبت صبابة أرتجيك دوائـــــــــــــــــــــــي
لأسقام عظام تجلت ببعـــــــــــــــــــــدك
فكنت ملاذي وكنت أمانـــــــــــــــــــــــي
وكل حروفي معينـــــــــــــــــــــــها وردك
وكنت بسمة علت شفاهــــــــــــــــــــي
تبدت فكانت من بعض وصفـــــــــــــــــــك
حتي دموعي فارقت جفـــــــــــــــــــوني
غادرت مكامنها من فيض سحـــــــــــــرك
وأنت الأن قد بدوت فــــــــــــــــــــــــــجا
غليظ القلب ناكراً لحبــــــــــــــــــــــــــك
تبدي جفاء لقلب عاشقـــــــــــــــــــــــك
وردئ اللفظ قرينا لثغــــــــــــــــــــــــــر
أبيت الليالي حائراً في أمــــــــــــــــــــرك
فلما أخفيت عني كل فجـــــــــــــــــــرك
أبدي إليك عشقا تبــــــــــــــــــــــــــدي
فترد إلي شحا بوصـــــــــــــــــــــــــــ
أبتغي من عينيك فـــــــــــــــــــــــــــرج
فأجد الضيق يصاحبني بلفظـــــــــــــــــك
أشكو إليك صبابة بقلــــــــــــــــــــــــــب
يعاني لوعة من فيض عشقـــــــــــــــــك
تنظر إلي هازئا بحبـــــــــــــــــــــــــــ
وأجد الشماتة بادية بلحظـــــــــــــــــــك
كنت جائرا وكنت ظالــــــــــــــــــــــــــم
وقد أقفرت منهما كل أرضــــــــــــــــــــك
فدعني اليوم وفارق حياتــــــــــــــــــــي
وأبحث لك عن أرضا تقـــــــــــــــــــــــلك
بعيدا عني وعن سمـــــــــــــــــــــــــايا
عسي بالبعد يفارقني جــــــــــــــــــورك
غـــــــــــــــــــــــــــــ
------------------------------
بقلــــــــــــــــــــــــــم
عبــــــــــد التــــــــــواب عطيـــــــــــــــــــه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق