
قصيدة / ( اعتذار رسمي لصلاح الدين الايوبي )
للشاعر علي مبروك
ايا صلاح َ الدين اني اسف ٌ
امطرت َ سهمك َ في بلاد ِ الغافلين معبقا َ
برياح غيث ٍ تستحل ُ سماءنا
لو كنت تعلم هزل َ شعب ٍ خامل ٍ
لصفعت سهمك َ والمعارك َ كلها
باتت بلادي لا تصفف ُ بوحها
تستل ُ من صمت ِ الوبال ِ انينها
و تسامرُ المقت َ المباغت َ دربنا
(اقصي ) المناهض ُ في جلود ِ ربيعنا
يـَشتم ُ من جبن ِ الكروم فراقنا
و يبيع ُ كرها ً ما تبقي عندنا
(بغداد ) تسلخ ُ كل يوم ٍ نازحا ً
و( الشام ُ ) يشكو من غروب ِ الاقنعة ْ
عذرا ً صلاح الدين اني خامد ٌ
و بُراق ُ طيفك َ يعتليه صيامنا
هل عدت يوما ً يا مهاجر َ ايكنا
تجتاح ُ نهرا ً لوثته الاتربة ْ
شعر / علي عبد المنعم مبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق