الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

ما أحلىَ . . . . الرجوع إليها ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .





ما أحلىَ . . . . الرجوع إليها ! !

 ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) . 

قالتْ : ما لى أراكْ – يا عزيزى – حَزيناً ؟ ؟ 
قلتُ : ما وجدتُ ذاتى بقربكِ . . أشعر بى وَحيداً ! ! 
قالتْ : أراكَ . . ما زلتَ تشكو ! ! هل عُدتَ إلى سابق عهدكْ ؟ ؟ 

قلتُ : أعيانى صَدكِ . . وقسوة قلبكِ . . وما عُدتُ أحتمل جُمودَ عَينكْ ! !
قالتْ : لا . . ليس خافْ علىّ أمركْ . . أنا أدركُ غوركْ . . وأحسُ هَمساتَ قلبكْ ! !
قلتُ : آه لو كنتِ تدركينْ . . آه لو كنتِ تشعرينْ . . آه لو كنتِ تفهمينْ ! !
قالتْ : كفاكَ منى . . عُد إليها . . واتركنى . . ما عادَ يستهويكَ حُبى ! !
قلتُ : من تقصدينْ ؟ ؟
قالتْ : أراكَ إشتقتُ إليها . . أراكَ رُمتَ إلى الحنينْ ! !
قلتُ : وأين أنتِ من الحنينْ ؟ ؟ هى هى . . وأنتِ أنتِ . .
هى قمرُ فى السماء ينير. . وأنتِ من الأرض تقتربين ! !
قالتْ : أعيتنى الحيلُ . . وأرهقتنى التدابيرُ . .
وما أرانى بعدَ جَهد طويل . . أبلغ معكْ اليقينَ . .
قلْ لى بربكْ . . مَن أنا ؟ ومَن الحنينْ ؟ ؟
قلتُ : هى حبُ روحى وعُمرى . .
هى قلبُ هوانى وتمنىَ قربى . .
هى عيونُ أدمعتْ من أجلى . .
هى شمسُ أشرقتْ فى نهارى ، وقمرُ أضاءَ ليلى . .
هى روحُ مَالتْ إلى روحى ، وصَدرُ إحتوانى ولملمَنى . .
هى أبى وأمى ، وكل أهلى وصَحبى . .
هى نبض حروفى ، وكلمة بكل المعانى . .
هى وردة وزهرة ، وكل بستانى . .
هى حُلمُ لا ينتهى ، وأملُ لا ينقضى . .
هى عشقُ وحيد ، ليس له ثانى . .
هى من قلتُ عَنها : " فى عَينيكِ . . عُنوانى " .
قالتْ : إذنْ . . ما عُدتُ تهوانى . . عُدْ إليها وانسانى . .
هى الحنينْ ، وأنتْ أسيرُها ! !
قلتُ : صَدقتِ . . يا أنثى بلا قلبِ ! !
ما أجمل الأسر . . . فى دُنياها ! !
وما أحلىَ . . . الرجوع إليها ! ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة