
أغلىَ . . . . . . من حياتى ! !
( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .
أحببتها . . .
ولم أكنْ أدرى . . .
أن حبَها . . سَيعمُ وجدانى ! !
وأن عشقها . . سيلملمُ كلَ كيانى ! !
وأن صَدرها الحانى . . سيكونُ يوماً . .
مَلجأى ومَلاذى ! !
وأن قلبها الراقى . .
سوف يعشقنى . . ويَهوانى ! !
وأن عينيها سَاحرتى . .
ستكون بَحرى ، وشطى ، ومَرساتى ! !
واليومُ . . .
ما عادَ . . حُبى لها حُباً ! !
بل صَارتْ . . هى حَنانى . .
وغرامى . . وكل هَيامى ! !
وسَكن قلبُها . . بين الضلوع فى صَدرى . .
من بعد مَوتى . . فأحيانى ! !
وأضحىَ قربُها . . أملاً . .
ترنو إليه . . نفسى وذاتى ! !
وبات لقاؤنا . . حُلماً . .
يراودنى . . فى صَحوى ومَنامى ! !
وأمستْ . . هى عشقى وحَنينى . . وكل حَياتى ! !
لا . . . . .
بل هى . . عشقى الذى لا ينتهى ! !
وحَنين عمرى . . حتىَ ينقضى ! !
وأغلىَ . . من حَياتى ! !
هى أغلىَ . . من حَياتى ! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق