
تراتيل عاشق (6 )
بقلم أ / رضا الكاتب
شُقي الصمت وأقتحمي الجدار
بداخلي عالمُ غامض من الأسرارِ
مكبل أنا بالعديد من الأسوارِ
أن كنتِ حقيقة حبيبتي أقتحميني
بلحظكِ العنقودي وغوصي للقرار
فكِ طلاسم حيرتي ألأبدية
أقشعي شرودي وأعيديني للمدار
تائه أنا بأمالي بين الجنة والنار
كفيف الفؤاد والعين دمعها مدرار
يا حورية أبدع خلقها وخلقها
رب السموات وله الأكبار
أطلي بحسنكِ نوراً على نوار
كالشمس طلعتكِ وأنفاسكِ أزهار
أجمعي شتات نفسي وضميني
لا تتركي ليلي حالكاً بلا أقمار
هدهدي ظنوني وأحتوي الأفكار
بكِ عاد الفارس لصهوة الفخار
سأمضي لرُبا عينيكِ تغريد المزمار
يا من جمعِ لك ِ جلال المحيا
وقوة الشكيمة وعذوبة الأنهار
بكِ سأغفر للأيام كل أحزاني
أذا ما كنتِ معللتي في الأسحارِ
شعر - رضا عفيفي السيد
الشارقة
16/5/2013
شُقي الصمت وأقتحمي الجدار
بداخلي عالمُ غامض من الأسرارِ
مكبل أنا بالعديد من الأسوارِ
أن كنتِ حقيقة حبيبتي أقتحميني
بلحظكِ العنقودي وغوصي للقرار
فكِ طلاسم حيرتي ألأبدية
أقشعي شرودي وأعيديني للمدار
تائه أنا بأمالي بين الجنة والنار
كفيف الفؤاد والعين دمعها مدرار
يا حورية أبدع خلقها وخلقها
رب السموات وله الأكبار
أطلي بحسنكِ نوراً على نوار
كالشمس طلعتكِ وأنفاسكِ أزهار
أجمعي شتات نفسي وضميني
لا تتركي ليلي حالكاً بلا أقمار
هدهدي ظنوني وأحتوي الأفكار
بكِ عاد الفارس لصهوة الفخار
سأمضي لرُبا عينيكِ تغريد المزمار
يا من جمعِ لك ِ جلال المحيا
وقوة الشكيمة وعذوبة الأنهار
بكِ سأغفر للأيام كل أحزاني
أذا ما كنتِ معللتي في الأسحارِ
شعر - رضا عفيفي السيد
الشارقة
16/5/2013
بداخلي عالمُ غامض من الأسرارِ
مكبل أنا بالعديد من الأسوارِ
أن كنتِ حقيقة حبيبتي أقتحميني
بلحظكِ العنقودي وغوصي للقرار
فكِ طلاسم حيرتي ألأبدية
أقشعي شرودي وأعيديني للمدار
تائه أنا بأمالي بين الجنة والنار
كفيف الفؤاد والعين دمعها مدرار
يا حورية أبدع خلقها وخلقها
رب السموات وله الأكبار
أطلي بحسنكِ نوراً على نوار
كالشمس طلعتكِ وأنفاسكِ أزهار
أجمعي شتات نفسي وضميني
لا تتركي ليلي حالكاً بلا أقمار
هدهدي ظنوني وأحتوي الأفكار
بكِ عاد الفارس لصهوة الفخار
سأمضي لرُبا عينيكِ تغريد المزمار
يا من جمعِ لك ِ جلال المحيا
وقوة الشكيمة وعذوبة الأنهار
بكِ سأغفر للأيام كل أحزاني
أذا ما كنتِ معللتي في الأسحارِ
شعر - رضا عفيفي السيد
الشارقة
16/5/2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق