
لا ألومُ
لا ألومُ الوردَ إنْ جفّتْ عروقُهُ
لعلّ الرّاوي كانَ عليهِ شحيحا
قدْ يكونُ في نومِ المرءِ موتُهُ
ونظنُّ أنّه في رقادٍ سعيد
ملكْنا الحبَّ حتّى امتلكَ فينا الفؤادَ
فصرنا لهُ الأسرى العبيدَ
وصارَ هو لنا السّيدَ الشّديد العتيدَ
كمْ منّا كان يوماً بطلاً كعنترة
وبالحبّ خرّ صريع الهوى شهيدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق