الثلاثاء، 21 يناير 2014

يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل بقلم عبده جمعة





يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ محادثة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
حنين الطير إلى أوكاره ، صوت معانقة الحقيقة للمجهول من عالمي ، بشريات هذا المطر الذي أنحدر في الليل الساكن فأنتفضت سنابل أيامي ترقص كما الشوق تحت عباءة اللقاء ، وداعة رايتي البيضاء على أرض القدر ، إنحناءة الشمس من فرط الحياء ، تفاسير شتى و نصوص ممتلئة بالهباء و معاجم ليست بلغة للقراءة و لا الإهداء ، و أنا و قلمي نرى القلب على وشك الرحيل يأساً ، فنهتف عليه ( يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل ) هيا أستدر، فيصرخ فينا ، أنا تحت الثرى و فوق البشر ، و ما بكم إلا موت أشر .
،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- طيف من الفراق يقارب تعاويذ السفر لديك ، تخبو شعلة العرافين عليك ، هو الرحيل كائنٌ مر المذاق ، و مطرك حائر البشرى ، فكن و الحياة كتوأم في ربوع الإنعتاق .
قلت لها :- أجنحتي أسرى في عالمي ، و ضلوعي في منفى لا أعرفه ، و هذا النبض ذخيرة عمري ، صرت بحاراً بعض الوقت لشراع القلب الذي لم يتوضأ من ماء البحر ، فكيف يكون للحياة رجاء الإنبثاق ، و أنا و لحظات الفرح في دروب الإختناق .
قالت لي :- أذكر أنك تسطو على خيول الريح حتى لا تنقل رائحة دموعك ، أحزانك ، ألوانك الناطقة بالعذاب ، لوحتك و هي على وشك الأحتراق ، فكان لحروفك همٌ معتقٌ في الرواق .
قلت لها :- كنت قديم الرحلة ، أحلم في صمت ، أسكن في جزر البعد ، أُنصت لحفيف الليل الناعس في عين الأنات ، و أسامر بعض الموجات ، فيخرج ألمي مشوهاً على أديم تلك الصفحات ، فما لكم لتسمعون تلك الآآآآهات .
قالت لي :- هل فاض منك الدمع حتى صار نهراً أخر ، كنت تنادي ، تسمع ، زمناً ثار ليقتل أمسك ، يومك ، يبعثر فيك أوراق الملح ، تبدو كـ كهل تاهت فيه رفات البؤس .
قلت لها :- إن بواكي الأرض كثيرة ، كان الألم بعمق الروح ، نحو الماضي يمد جسوراً ، و نحو الغد كان سريعاً ، مثل العادة ، إن أغمدت السيف بقلبي ، فذاك البؤسِ ، تهمة نفسي قتلي نفسي .
،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أغادر هذا العمر ، سأكتب في وصيتي أن كل جموع الناس سراب ، و لكن عبثاً كنت أحارب خوفاً فيني ، صوت الكر و صوت الفر ، أحمق هارب من يتذكر لغة الإنصات ، كل جموع الناس رياح ، قد تتمنع عن تحريك بعض شراعي ، أبقي في التأويل المبهم أهتف ، لحظات الفرح عندي مهدياً منتظر ، و القلب في رحاب الإنتظار طفلاً يتيماً منكسر .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة