
البَحْرُ صَدِيْقٌ أنْشدهُ
دوْمًا يَتَجَدَّدُ مَوْعِدُهُ
وَالطَّيْرُ يُغَنِّي مَوْكِبَهُ
قَمَرٌ فِي لَيْلِي يَرْقُبُهُ
وَنُجُوْمُ اللَّيْلِ تُغَاْزَلُهُ
مَوْجٌ رقراقٌ قبْلَّهُ
بَحْرٌ صافٍ ما أروعهُ
سُبْحَانَ إلهيَ أَبْدَعهُ
يَاْ بَحْرُ بِمَائِكَ عَطِّرنِي
أَبدُو فِي مَائِكَ كَالثَمِلِ
وَبِطِيْبِ هَوَاكَ أَنا عَبِقٌ
لا يَخْجَلُ خِل مِنْ خِلٍّ
يَا بَحْرُ عُبَابُكَ يُسْكِرُنِي
بِأَرِيْجِ النَّشْوَةِ وَالْغَزَلِ
وَعُيُونِي تُشْبِهُ زُرْقَتهُ
عَيْنِي بِمِيَاهِكَ تَكْتَحِلُ
وأَبُوْحُ بِحُبِّي فِي نَجْوَى
ثَغْرِي مِنْ شَوْق عانقهُ
وَيَغَارُ حَبِيْبِي مِنْ بَحْرٍ
قَلبِي يَلقاهُ ويَعشَقهُ
------------------------------
شعر: أحمد حمال
قصائد الفرح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق