
أيها العائد، راجياً دفئي و مودتي..متوسلاً حناني و لهفتي
..مسترحماً ربيعي و خضرتي..! بجذوة آهتي و طرفي الذي
أبلته دمعتي، أدعوك أن تتريث.. فروحي العليلة تتحسس
أنساما وجلة.. و قلبي المثقل يخفق أنات كهلة..فترقب، علّ
ها تغفر فتخبو للحظة أنتي..!! ناحر العمر مهلا.. فالألم و
الذكرى أعجزتهما الحيرة و أعجزتني.. أإلى سعادتي
المرجوة
بحبك يذهبان أم إلى شقائي و لوعتي ..؟! فهّلا أجبتهما و
أرحتني، يا من كان وِردُ سعدي و نبع شقوتي ..؟! أيها
المهاجر العائد..هل أخبرتك بأن الدفء غدا صقيعا، و أن
الخريف أزاح الربيع، و أن حناني و مودتي هما أصل
بليتي..؟!
هل علمت بأنه لم يزل وجودك بكياني سطوة ضعفي و ذل
قوتي.. ؟! فرفقا بحالتي.. أيا نوري الراحل و حضور
ظلمتي..أمهلني، و أمهل الحزن المقيم كي يغادر
فرحتي..فلربما العودة تضفي حلاوة و تنسيني سنين
مرارتي..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق