الاثنين، 27 يناير 2014

ايها العئد بقلم عبير امنة فضل












أيها العائد، راجياً دفئي و مودتي..متوسلاً حناني و لهفتي 

..مسترحماً ربيعي و خضرتي..! بجذوة آهتي و طرفي الذي

أبلته دمعتي، أدعوك أن تتريث.. فروحي العليلة تتحسس

أنساما وجلة.. و قلبي المثقل يخفق أنات كهلة..فترقب، علّ

ها تغفر فتخبو للحظة أنتي..!! ناحر العمر مهلا.. فالألم و 

الذكرى أعجزتهما الحيرة و أعجزتني.. أإلى سعادتي 

المرجوة 


بحبك يذهبان أم إلى شقائي و لوعتي ..؟! فهّلا أجبتهما و 

أرحتني، يا من كان وِردُ سعدي و نبع شقوتي ..؟! أيها 


المهاجر العائد..هل أخبرتك بأن الدفء غدا صقيعا، و أن


الخريف أزاح الربيع، و أن حناني و مودتي هما أصل 

بليتي..؟! 

هل علمت بأنه لم يزل وجودك بكياني سطوة ضعفي و ذل 

قوتي.. ؟! فرفقا بحالتي.. أيا نوري الراحل و حضور 

ظلمتي..أمهلني، و أمهل الحزن المقيم كي يغادر 

فرحتي..فلربما العودة تضفي حلاوة و تنسيني سنين 

مرارتي..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة