
دوما سدى
________________________________________
شعر / كمال كوكب
مال النخيل لما نظرة من هناك
لما نظرة من هنا
لعينيك ميل النخيل
وشفق الرمال
وما يفعل القلب غير الجوى
تزيلان عني عشرين عاما
فأنا له الميل عما استوى ؟ !
فقد ضل / غاب
وتسقط الهيبات
فجرا بالضحى
لكي الشوق يا ريق البلاغة
يا رطب حبات الحجاز
يا مليكي آتني ما تشتت من قوى
تود إذ تمشي إلي
يسيل العشق من درء إلى درء
كي ما يشعل الخد
يسيل فيطفو الخجل
من شرايين الهوى
ضل وهبط مرتبكا
عندما أنت المليحة
أنت طالبة الحروف الأبجدية
أيا أستريح من وأد قد
أيا انكسار اللواتي شغلن بوجهها
فما يعرف التكثيف قلبي
وما يعرف النخل طرح الحصاد
ولا يعرف العشق لون الدجى
يا ليت أنا وحدنا
إني استملت الريق من واحات بلدتنا
ويا أنت يا رجفة السنطات
عندما أنت المليحة
من رطبات واحتنا
أنت المليحة في كل المواسم
ويا العشق يا الوطواط
يسبح في الشوارع
يحلو شدوه
إنه الطرب ال يحلق عند صفحات الحبيبة
يا ودود الكون
لو حاولت بعد العين
ما
ضاع كما
تزيل الشمس قبضات الدجى
دوما يضيع الوأد
عند لآلئ الوجه المغنى
من جواهرها الدنى
إني لا ألومكم
لا تدركون العشق
لهجات الغرام
كانوا هنالك يعصرون الأمنيات
/ يلونون الوقت باحمرار الوجنتين
تجلينا من سجود العشق
استعرنا غفلة الأشباح وقتا للهروب
وقتا للتجلي وحدنا
يا ليت أنا وحدنا
لكنما دوما سدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق