
( من الوجد)ِ
في وَجَعٍ مِنَ الفِراق
ِ
أَلمَحُ طَرفُك
عَبَثاً أغورُُ في أعماقِ الوجدانُ
عن أثَرٍ لكَ
سَمِعَ قَلبيَّ أنِيناً..حسِبْتَهُ
مِنْ وَجدِكَ
فَصُمَتْ مَسامِعيَّ عن
بَعيدِصَوتِكَ
أينَ لَهفَتي !
لِلقائِكَ
إنتَحَرتْ أشواقيَ
بَعدَ رَحيلُكَ
كِدْتَ مُبهماً في ذاكرتي
مَمْحِيَتٌ كُلُّ ذِكرياتُكَ
عَجَباً أُحاورُ نَفسيَّ
أماكانتْ يوماً
تَعيشُ على زَفَراتِك
فَلتَقفُ بعيداً كما
عَهدتُكَ
فأنا لستُ أنا بألأمسِ
فقد حررتُ معاصِميَ...أخيراً
من قيدِ حُبِكَ
وأضْحَيتُ أسيرةً لذاتيَ
أنعمُ بعيدة عن وساوسِكََ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق