

قصيدة ( مداخلة جريئة مع ابني )
علي ارق ِ البوح ِ تحاورنا
و تمطي الشعر ُ يصاحبنا
كي اسلخ َ من ولدي وجعا ً
و صباحا ً كاد يصافحنا
يا أبتي جيلي مصلوبا ً
في عتق ٍ خان شوارعنا
و صفعنا باحات ٍ آخري
كي نسطرَ غيثا ً يروينا
و حداثة أحفاد ِ ُتطوي
قد تصبحُ يوما ً هنداما ً
يلحفنا يوما ً يا أبتي
حين الأوهام ُ تحاربنا
قد تسخر ُ مني أو بوحي
وتلطخ ُ أسوارَ الصورة ْ
يا ولدي فلذة َ أشعاري
طافت أوراقي شارعكم
وقرأت ُ الفجر َ بساحتكم
يحفظك الله أيا ( درشا ً)
يا حامل أحلاما ًً وجعا ً
و بلاد صارت محمومة ْ
شعر / علي عبد المنعم مبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق