
قصيدة ( محاصرة الطمي )
علي أعتاب أوراقي
كانت تحلق
ُ بين
أغصان ِ الجنون ْ
أمطرت ُ
فيها شِقوتي
و زرعت هم َ خرائطي
بأنامل ٍ تروي القصائد َ و الشجون ْ
هذي الشوارع ُ
مقلمة ْ
لمداد ِ
أشواقي التي
راحت تناجي
عندها
ارق َ الأماكن
والعيون
عادت عيوني صامتة ْ
والشمس داعبها الظنون
كل البراعم
حوصرت ْ
و الطمي سامره السكون ْ
شعر / علي عبد المنعم مبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق