
أينَ أنت
َ
لَم أعُدْ أسمَعُ
صَرَخات شوقِكَ
رَحمَةٌ أرتَجِيها
تُنسيني بِها عِشقُكَ
فالغَوانيَ يترَبَصْنَ
مِن حَولِكَ
أثقلتْ أعبائهْنَ
نَظرَةُ عِينِكَ
تأسِرُ بِها كُليَّ
فأنا مُتَوهِمَةٌ
أنيَّ بعضُ..من قلبِكَ
أمستْ صَهوة ُ طموحك
تُعلِنُ تَمرُدها
فأنتَ لم تَعُدْ
مُلكَ..نَفسِكَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق