
مرســــومة بالمسطـــره ..... ومقيمــة في المحبــــره
تأتيـــك دون مقدمـــــات ....... كالبــــروق المبهــــــــرهْ
كصواعـــق قمــــــريــــة ....... تــؤتي خمائــــل مزهـــره
حوريــــة لكـــنهــــــــــا ........ مثـــل الدمــــوع المبصــره
ألطافهـــا أطيافهــــــــــا ........ كالسكـــرة المتفجـــــــره
وتطــلُّ في كلماتهـــــــا ........ بين الليــــــالي المقــمره
كم أرسل التاريـــــخ في ....... أهدابهـــــا المتعطـــــــــره
ومضـــات ياقــــوت تحلى ....... بالأكــــف العامـــــــــــــره
وكأنهــا في مسجد الرؤيا ....... تحاكـــي بالعطـــاء الأديـره
عجباً فكــل بساطـــــــة ........ كونيـــــــة متحــــــــــرره
تؤتيك في عفويــــــــــة .......... فطــــريــــة متحضــــــره
أفقـــا فسيحـــا ملحميـــــــــا فــــاق كلَّ تصــــــــــــوره
يمحـــو بعفـــو الله كلَّ الأنفــــس المتحجـــــــــــــــــره
وإذا أتاهـــــا طارقــــا أبوابهـــــــــا المتجمهـــــــــــــــره
جســــدٌ إطـــاريُّ الحـــــروف برؤيـــــــة متعثــــــــــــره
قالـــت له أخطـــأت في العنـــوان هذي دارنــــا المتطــوره
فارحــــل فلســــت مناسبـــــــا للحكمـــــة المتفكـــــره
واحمـــل بضائـــع وهمـــك الســــوداء واذهـــب معــــــذره
الشـــــــاعر المهنـــدس ســـــــامر الخطــــــــيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق