
مهداه الى
فتاتى التى
يدعونها زوجتى
تراتيل الصمت
اذكر فى الغربه عينيها
فاشاهد
فى البعد دموعا
تتقاطر
من بين شرايين الوجد
تنبت انغاما تتأوه
فوق أسيل الخد
فأذوب حنانا
يتقافز فى دمىَ الشوق
اتحسس
موضع نظرتها الولهى
من وجهى
فاتيه ارفرف طيرا
بسماء العشق
قد كانت دوما لى املا
كيف اطيق
تطيق
البعد
وتلالًٌ من شوقٍ وحنين
اهاتٍ ولهى.
امواجٍ من ذكرى
وصلاه العشق تراتيل
فأضم لصدرى انغاماًَ
من طيف نوارسها
واغالب صحوى
كى اغفو
كى ارشف
قطرات الرؤيا
لازالت كفك فى كفى
تدفئنى.
تملأنى أملاً وحنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق