الخميس، 22 مايو 2014

وأخيرًا بقلم الشاعر / جهاد الجزائري



هذا المُؤَرَّق المُؤَرَّخة تفَاصيله بينَ سطورِ الكُتُبِ النَّازفة
،هذا الضَّعيفُ جِدَّا مثلَ جناحِ بَعوضةِ /بل أقلَّ
،هذا المُكابر حدَّ النَّزيف حنينا /كلَّ غسقٍ
هذا الَّذي يكذبُ كلَّ هنيهةٍ يصدق فيها العذابُ،
كان يرسل زفراتهِ وحشرجاتهِ لبياضه الَّذي طالما احتوى أحدهما الآخر، يعيش فيه تارة وتارة يغادرهُ الى الرَّماديّ الأنيق
يذكر أنَّه قال للحزنِ يوما :"يا حزنُ ارتح قليلا من حزنِكَ وانا احملهُ عنكَ" ويدهشُ
لسانُ حاله "أنا قلتُ هذا "....!
هذا الذي ترأََّّف بالليل، رجاه ان ينام على كتفه ووعدهُ أنَّه " ووحده" سيكفل السَّرمد الجبَّار عنه
ويَدهشُ "هل فعلا فَعلت هذا "...!
يكتَشِفُ اليوم وبَعد" تَجربة موت فاشلة" ،كَذبه على الليل وعلى الاحزانِ أيضا وعلى الانا/ أناه ُُ
يقَرّرُ أخيرا
هوَ لا يريدُ أن يكونَ مِلكًا الَّا لوردةٍ يزرَعها غدًا على إصّيص قديمٍ/ سيحييه بعد أن يَضع الترابَ فيه/أصله الأوَّل
سيزرَع الأمل الَّذي انتهكت عُذريَّته قبلَ الاف الأوجاعِ المزيَّفةِ
وسيفرَحُ مُجَدَّدا
أخيرًا
.
جهاد الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة