في منتهى النهار
بعد يومٍ متعبْ شاق
فتحتْ بابَ القصرِ
علّها تسامرُ الخلّان
صعقها منظرُ تمثالٍ
محنطٍْ برائحةِ اللئمِ
ومزبج من الكره والحقدِ
يرتدي ثوباً رخيصاً مشروخْ
منْ فعل بهِ ذلك ؟؟
هلْ الصراعُ مع الكبرياءِ
شكرا ياعينُ لم تنظريه
وتقديراً لحالٍ لم يبالِ بحالهِ
طردوه كثيراً ... لكنني أعدتهُ
شيمة الكرامِ يازمانُ
لكني كما يوسفَ ....
بريءٌ الذئبُ ....
وماأكثرَ الخوّانِ ...
جاءَ من بابِ الحروفِ والكلماتِ
اخرجْ مطروداً من أرضِ الكرامِ
في منتهى النهارِ
... لنْ تهزَّ نخلتي ...
هي شامخةٌ رغم أنفِ الرّكامِ
وعفّتي وولائي للهِ
سينتقمُ منكَ ربُّ الكرامِ
لغتي لن ترقى لسموها
عقدٌ بلؤلؤاتٍ ومرجانِ
وأرضي لنْ تقدرْ تلويثها بدخانِ
عريّكَ الأخلاقي نسبكَ
لغتكَ هبوطٌ من عالمِ الأشعارِ
اليومُ مناسبةٌ مباركة ...
سأدعُ قلمي يخطُّ بورداتِ
وارحلْ بحرفٍ سقطَ حرقةً
وحقداً لمنْ أبدعَ بنجاحِ
وعجبي كيف يطعنُ بالورى
لمنْ كرّمهُ بأرض الشّرفِ والأخلاقِ
لو كنت أبي وأغلى بالحنا
لتبرأتُ منه ببترِ الأعناقِ
::::::::::::::
بقلمي د. ناديا نوري
شاعرة الياسمين

في منتهى النهار
بعد يومٍ متعبْ شاق
فتحتْ بابَ القصرِ
علّها تسامرُ الخلّان
صعقها منظرُ تمثالٍ
محنطٍْ برائحةِ اللئمِ
ومزبج من الكره والحقدِ
يرتدي ثوباً رخيصاً مشروخْ
منْ فعل بهِ ذلك ؟؟
هلْ الصراعُ مع الكبرياءِ
شكرا ياعينُ لم تنظريه
وتقديراً لحالٍ لم يبالِ بحالهِ
طردوه كثيراً ... لكنني أعدتهُ
شيمة الكرامِ يازمانُ
لكني كما يوسفَ ....
بريءٌ الذئبُ ....
وماأكثرَ الخوّانِ ...
جاءَ من بابِ الحروفِ والكلماتِ
اخرجْ مطروداً من أرضِ الكرامِ
في منتهى النهارِ
... لنْ تهزَّ نخلتي ...
هي شامخةٌ رغم أنفِ الرّكامِ
وعفّتي وولائي للهِ
سينتقمُ منكَ ربُّ الكرامِ
لغتي لن ترقى لسموها
عقدٌ بلؤلؤاتٍ ومرجانِ
وأرضي لنْ تقدرْ تلويثها بدخانِ
عريّكَ الأخلاقي نسبكَ
لغتكَ هبوطٌ من عالمِ الأشعارِ
اليومُ مناسبةٌ مباركة ...
سأدعُ قلمي يخطُّ بورداتِ
وارحلْ بحرفٍ سقطَ حرقةً
وحقداً لمنْ أبدعَ بنجاحِ
وعجبي كيف يطعنُ بالورى
لمنْ كرّمهُ بأرض الشّرفِ والأخلاقِ
لو كنت أبي وأغلى بالحنا
لتبرأتُ منه ببترِ الأعناقِ
::::::::::::::
بقلمي د. ناديا نوري
شاعرة الياسمين
بعد يومٍ متعبْ شاق
فتحتْ بابَ القصرِ
علّها تسامرُ الخلّان
صعقها منظرُ تمثالٍ
محنطٍْ برائحةِ اللئمِ
ومزبج من الكره والحقدِ
يرتدي ثوباً رخيصاً مشروخْ
منْ فعل بهِ ذلك ؟؟
هلْ الصراعُ مع الكبرياءِ
شكرا ياعينُ لم تنظريه
وتقديراً لحالٍ لم يبالِ بحالهِ
طردوه كثيراً ... لكنني أعدتهُ
شيمة الكرامِ يازمانُ
لكني كما يوسفَ ....
بريءٌ الذئبُ ....
وماأكثرَ الخوّانِ ...
جاءَ من بابِ الحروفِ والكلماتِ
اخرجْ مطروداً من أرضِ الكرامِ
في منتهى النهارِ
... لنْ تهزَّ نخلتي ...
هي شامخةٌ رغم أنفِ الرّكامِ
وعفّتي وولائي للهِ
سينتقمُ منكَ ربُّ الكرامِ
لغتي لن ترقى لسموها
عقدٌ بلؤلؤاتٍ ومرجانِ
وأرضي لنْ تقدرْ تلويثها بدخانِ
عريّكَ الأخلاقي نسبكَ
لغتكَ هبوطٌ من عالمِ الأشعارِ
اليومُ مناسبةٌ مباركة ...
سأدعُ قلمي يخطُّ بورداتِ
وارحلْ بحرفٍ سقطَ حرقةً
وحقداً لمنْ أبدعَ بنجاحِ
وعجبي كيف يطعنُ بالورى
لمنْ كرّمهُ بأرض الشّرفِ والأخلاقِ
لو كنت أبي وأغلى بالحنا
لتبرأتُ منه ببترِ الأعناقِ
::::::::::::::
بقلمي د. ناديا نوري
شاعرة الياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق