الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

رماد الجسد ... وتنهيدةٌ على سيقان تمر الهند للشاعرة نادية عزيز







حَدثُني عن أبجدية مواسِمكَ

التي ألبستتني ... وجسدي


أثواب الوصايا 



حَدثُني عن سيول أنهارك


التي تنعجِنُ بِعرقي 


لحظة عواصف الدم ... المولودة في المناشير السرية 




أعشقُكَ !!!!!!


عصر إنصهارات ... الدموع


وزمن احتضارات ... الشموع


حِوارٌ يغتَسِلَ بأحضانِكَ .. وعصاة الورد



وليس بقايا 


الشجر 


أو


الورق


أو


مراجع التأريخ ... والغبار على المكتبات


وكُتبٌ مرصوصةٌ بالكلمات 


في فهرست النهايات ... والمعاجم اللغوية




كُن لي... "أنتَ"


خُبزَ ... الموت


دمع ... الشفق


شجر... الارض


وترياق سُم الافاعي ... الذي أسكتَ إضطرابات القلب
.
.
وأرعشَ تنهيدةٌ في سيقان تمر الهِند 





أعشقُكَ !!!!


وأنتَ تُقشِرُ جلدي ... مُجلدات البرتقال


وتُعربِدُ بأنفاسِكَ ... على سِجلَ ذنوبي 


تحمِلُني مصلوبة ... على جمهورية عروقِكَ 


وأستقلالية خطايا .. ذاكرتي


احرفٌ غير مقرؤة
.

لا على الأسِرةِ الباردة


ولا على أضرحة القبور الرخامية







أشعر إنكَ ..

.
لستَ دمعاً ... مِنْ وهن


لستَ صنماً ... مِنْ مرمر ابيض


لستَ جِذعاً ... مِنْ شجر


ولستَ حطباً ... مِنْ عامود خشب 
.
.
ولا حُنجرة تبيع الصمت 


ولا وجه تثاقلت على ملامحهِ الوعود والصبر






وأنت ... ذلكَ الذي


يأمُرَ البحر... طوفان القبل


يطحنُ الشوق ... عناق الجسد



يعزِفُ اللحن ... على إوتار البر

ق
ويرسِمُ خطوطهُ ... على لوحة الرعد


.
.
يُشَكِلُ غضب النهدين ... على مراسيم االشعر 


ويرمي الشمس ... مناسِكَ الشهوات على أواني القدر





كُن لي ..... "أنتَ"


صيفٌ ... على رصيف الشتاء البارد


شفاه ... على حُمم براكين الجبال


موعِدُ ... على قبري وحتفي
.

ومراقدُ العرافين ... لمراسيم شنقي وموتي




كُن لي ....."أنتَ"


وجعي ... في مرايا الربى


شوقي ... لجسور المطر


لهفاتي ... في إنكسار الال


وان على أبيات التراب

وعناقيد الثمار لكهوف شمس الضُحى
.
.
و صلاة دُعاء ... لجُنازي في محراب عينيك




وكُن لي فقط ... "أنتَ"


غريقٌ ......لبراكين الدم 
.
.
.
تارةٌ يسبحُ ...في دفوف مائي


وتارةًٌ أخرى .


يسبحُ ... في رماد جسدي


يسبحُ ... في رماد جسدي







***
نادية عزيزة



ستوكهولم 25-11-2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة